العاصفة المغناطيسية تواصل تأثيرها على الأرض لليوم الثالث بسبب الرياح الشمسية السريعة
أفاد مختبر الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية بأن العاصفة المغناطيسية التي تضرب الأرض منذ صباح الثلاثاء ما تزال مستمرة لليوم الثالث على التوالي، نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة الرياح الشمسية.
وأوضح المختبر في بيان أن العاصفة المغناطيسية استمرت لأكثر من 50 ساعة متواصلة مع فترات انقطاع قصيرة، دون وجود مؤشرات واضحة على استقرار قريب، مشيرًا إلى أن شدتها تتراوح بين المستويين G1 وG3، ما يجعلها معتدلة في معظم الأوقات، لكنها تشهد ذروات قوية أحيانًا.
وبيّن العلماء أن السبب الرئيسي وراء استمرار اضطراب الغلاف المغناطيسي للأرض هو سرعة الرياح الشمسية الاستثنائية، التي تتراوح بين 700 و800 كيلومتر في الثانية، وتصل أحيانًا إلى 900 كيلومتر في الثانية، أي ما يعادل ضعفي إلى ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي. ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة نشاط التوهجات الشمسية وتأثير ثقب إكليلي واسع دخلت الأرض منطقة تأثيره الليلة الماضية.
وأكد الخبراء أن الجانب الإيجابي يتمثل في أن التوهجات الشمسية لم تتجاوز بعد الفئة M، وهي قوية نسبياً لكنها تظل أضعف بعشر مرات تقريباً من التوهجات من الفئة X الأعلى قوة.
وختم البيان بالإشارة إلى أن الغلاف المغناطيسي للأرض بدأ يظهر بعض علامات الاستقرار، لكنه لا يزال في حالة اضطراب متوسط، متوقعًا تحسّن الأوضاع خلال يوم إلى يومين ما لم تحدث توهجات شمسية قوية جديدة أو تصطدم سحب البلازما مباشرة بالأرض



