الزراعة تؤكد استخدام التقنيات "الذكية" لمواجهة التغير المناخي
كشف مدير عام دائرة الغابات والتصحر في وزارة الزراعة، بسام كنعان، أمس الجمعة، إن "العراق بدأ فعلياً بتنفيذ مشروع (الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة التغير المناخي)، بهدف تعزيز مرونة المجتمعات الضعيفة وتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر تضرراً من الجفاف".
وأوضح أن "المشروع يدمج إدارة الأراضي المستدامة مع أساليب الزراعة الذكية، عبر استخدام الطائرات المسيرة (الدرونات) والاستشعار عن بعد وتطبيقات زراعية حديثة"، مبيناً أن "العمل يستهدف 5 محافظات هي (نينوى، السليمانية، الأنبار، النجف، والمثنى)".
أكد أن "المشروع يستهدف 7000 مستفيد بشكل مباشر من صغار المزارعين، ويركز على عمليات التشجير بنباتات تتحمل الظروف القاسية، وتثبيت الكثبان الرملية في البؤر الفعالة للعواصف الغبارية، مع اعتماد أنظمة ري حديثة تعمل بالطاقة الشمسية لتقليل الهدر المائي".
وذكر أن "البرنامج الذي يمتد حتى عام 2029، بدأ بمرحلة تدريب الكوادر والمستفيدين"، مبينا أنه " يشمل تدريب 1000 مزارع على الزراعة الذكية، و3000 على استدامة الأراضي، وتدريب 4000 مستخدم على منصات تبادل المعرفة، مع التنسيق مع الحكومات المحلية لضمان استدامة هذه المشاريع بعد التنفيذ"


