مخلفات الحروب تشكل تهديدا مستمرا في بادية السماوة
تواجه بادية السماوة الممتدة على مساحات شاسعة تحديات مستمرة بفعل الألغام والمخلفات الحربية التي خلفتها عقود من الصراعات والحروب لتبقى هذه الأراضي الغنية بمواردها الطبيعية والزراعية رهينة خطر صامت يهدد حياة السكان ويقيد فرص استثمارها وتنميتها
اكد مدير بيئة المثنى امير كاظم العارضي ان اخر إحصائية كانت سنة 2024 في قضاء الرميثة كانت مساحتها 136 الف متر مربع في قضاء السلمان 137 مليون متر مربع في السماوة 2 ملون وبتالي يكون مجموع مساحة الأراضي المليئة بالالغام والعنقودي والمخلفات الحربية 139925 متر مربع .
وبينما تتواصل الجهود الحكومية والمحلية لإزالتها لا تزال مساحات واسعة من البادية تنتظر تطهيرها واستعادتها بوصفها ركيزة مهمة لدعم الاقتصاد المحلي في المحافظة.
نائب محافظ المثنى مؤيد الياسري ان الحكومة المحلية والجهات المختصة تواصل جهودها لمتابعة عمليات المسح وإزالة المخلفات الحربية الا ان اتساع رقعة الأراضي الملوثة والمساحات الكبيرة يتطلب دعما اكبر من هذا وامكاننيات فنية ومالية مضاعفة للإسراع في معالجة هذا الملف الحيوي


