أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري
أكد المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، أمس, أن "ملف تلوث مياه نهر دجلة ليس وليد اليوم، بل هو نتيجة تراكمات امتدت لسنوات طويلة، والأمانة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة المشكلة والحد من مصادر التلوث".
وبين أن "خطوط تصريف مياه الأمطار التابعة للأمانة تعرضت لتجاوزات من قبل بعض المواطنين نتيجة الزيادة السكانية والتوسع العمراني، إذ تم ربط بعض خطوط الصرف الصحي بها، ما أدى إلى تصريف جزء من مياه الصرف باتجاه نهر دجلة" مضيفا أن "هناك عملاً مشتركاً ومتكاملاً مع وزارة البيئة والمؤسسات الصحية والجهات الحكومية ذات العلاقة لمعالجة التلوث في النهر".
وتابع أن "أمانة بغداد نفذت عدداً من مشاريع تصفية مياه الصرف الصحي، وتمتلك القدرة على معالجة جميع هذه المياه، إلا أن ذلك يتطلب توفير التخصيصات المالية اللازمة". لافتا الى أن "الأمانة تستعد خلال الأيام المقبلة لافتتاح أكبر محطة لتصفية مياه الصرف الصحي في منطقة الرستمية بطاقة تصميمية تبلغ 105 آلاف متر مكعب يومياً، بعد أن شارفت أعمال إنجازها على الاكتمال".
وأردف أن "العمل بدأ أيضاً في مشروع خط الخنساء بجانب الرصافة بطاقة 200 ألف متر مكعب يومياً، فضلاً عن مشروع محطة تصفية أخرى في منطقة البوعيثة بجانب الكرخ بطاقة 351 ألف متر مكعب يومياً والتصاميم والدراسات الاستشارية للمشروع أُنجزت، إلا أن تنفيذه متوقف بسبب قرار سابق بإيقاف التعاقدات مع الشركات المتخصصة".
وأشار الى أن "هناك مشروعاً بديلاً لقناة الشرطة يتضمن نصب خط ومحطة رفع ودفع ومحطة تصفية بطاقة استيعابية تبلغ 1200 متر مكعب يومياً"، مبيناً أن "التصاميم والدراسات الخاصة بالمشروع اكتملت، ولم يتبق سوى توفير التخصيصات المالية للمباشرة بالتنفيذ، الأمر الذي سيسهم في إنهاء ملف تصريف مياه الصرف الصحي إلى نهر دجلة".
كما أكد الجنديل أن "جميع محطات تصفية المياه الصالحة للشرب تعمل بكفاءة عالية، وأن المياه المنتجة منها مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وصالحة للاستهلاك البشري" مشيرا الى ان "أمانة بغداد تمتلك مختبرات حديثة ومتطورة لفحص المياه المنتجة من محطات التصفية بشكل دوري وعلى مدار الساعة"، مؤكداً أن "نتائج الفحوصات تثبت سلامة المياه وصلاحيتها للاستهلاك البشري"


