بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة سومو تخطط لتعزيز ومضاعفة الحضور في الأسواق العالمية الرقابة النووية تبين أهلية العراق لإنشاء محطات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية

العبايجي لسفير الاتحاد الاوربي: العتبة الحسينية مصدر للمحبة لكل الشعوب المسالمة والسفير يرد: نكن لكم كل الاحترام

قال الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الاستاذ حسن رشيد العبايجي خلال لقائه بسفير الاتحاد الاوروبي في العراق الاحد ان" العتبة الحسينية المقدسة كمؤسسة تعتبر مصدر للمحبة والمودة والوئام بين اطياف الشعب العراقي على مستوى البلد ومع شعوب العالم، التي تؤمن بالسلام، والسلم الاهلي، والتقدم، والتطور، والتنمية، واحترام حقوق الانسان".

وتابع قائلاً "نحن نؤمن بهذه العقيدة والمبادئ تحت مظلة مراجعنا العظام في العراق، حيث نعتبرهم المصدر الاول لنا في التوجيهات ورسم الطريق الصحيح، ونحن لا نفرق ابدا بين الديانات او القوميات او الشعوب على مختلف مشاربها واعماقها في تاريخها وتراثها، والجميع لدينا محترم".

واضاف العبايجي "اننا كعتبات مقدسة نسعى لممارسة الانشطة الانسانية المتعلقة بالتربية والتعليم وصحة الانسان، و لدينا بعض المشاريع الصناعية والزراعية، وكلما ترد موارد مالية سواء كانت من مصادر تنموية او صناعية او زراعية او تبرعات، تصب جميعها في خدمة الانسان، ومنها خدمة الزائرين، والفقراء، والارامل، والايتام، والمرضى، لان رسالتنا هدفها انساني".

من جانبه قال سفير الاتحاد الاوروبي في العراق "توماس سايلر" انا من الديانة الكاثوليكية وقد ذهبت الى روما مرات عدة، وتحدثت في نقاشات مع اصدقاء لي تم التطرق فيها الى ان وضع الناس الذين يعيشون في اوروبا ليس لديهم تمسك ديني كما نجده في بلدانكم".

 وأضاف قائلاً "اقدر للأمين العام للعتبة الحسينية عندما اكد لي ان اعتبر العراق هو بلدي الثاني، وانا اقدر هذا الشيء كثيرا واكن لكم كل الاحترام، وما تطرقتم له بخصوص الدين والمعرفة التي تمتلكونها هو امر احبه كثيرا ولا اجده في بلداننا كما اجده عندكم، وعندما تتحدثون بطريقة بهذه التفاصيل لا تشبه ما يتحدث عنه الآخرون، وفي الحقيقة كوني شخص احب ان اتعمق في الدين وافهمه في مجتمع ليس مجتمعي فاني اقدر ما تطرقتم اليه كثيرا".

المصدر: وكالة نون 

العودة إلى الأعلى