بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة سومو تخطط لتعزيز ومضاعفة الحضور في الأسواق العالمية الرقابة النووية تبين أهلية العراق لإنشاء محطات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية

خان الشيلان من الشواهد التاريخية النجفية

يعد خان الشيلان من الخانات التراثية المهمة في محافظة النجف الأشرف، وقد شيد في أواخر حكم الدولة العثمانية عام 1899 لأجل استضافة الزوار القادمين إلى مدينة النجف الاشرف.

إلا أنه لم يؤد الغرض الذي بني لأجله بسبب سيطرة الجيش البريطاني عليه واتخاذه مقرا لهم عام 1914.

ولقد تم إعادة تأهيله مؤخراً  كمتحف تراثي لثورة العشرين وتراث مدينة النجف الأشرف، ويتألف المبنى من طابقين وسرداب، وتقدر مساحته الكلية بحوالي 2000م2 وارتفاعه 12م.

يضم الخان مقتنيات تراثية متنوعة من الأسلحة والحلي والأواني المنزلية النحاسية ويحتوي على قاعة خاصة (بانوراما) تجسد معركة ثورة العشرين، ولقد كان المبنى معسكرا لجيش الدولة العثمانية وبعد قيام ثورة العشرين في 30 حزيران عام 1920 أصبح معتقلا للأسرى الإنكليز الذين وقعوا في قبضة الثوار.

وذكرت مدير الخان خلود عبد الرحمن في لقاء متلفز أن "المتحف يحتوي على الكثير من التراثيات والموجودات التي تعود للثورة والأدوات المستعملة في ذلك الوقت، مضيفة "ما زلنا نواصل السعي لتطوير المتحف لما له من أهمية ثقافية وتاريخية".

ويقول المعاون الفني للمتحف واثق مهدي: إن "الشيلان تسمية عثمانية، والخان دار ضيافة أنشئ عام 1899 لزعيم التجار الحاج معين، قبل أن يتبرع به لزوار الإمام علي -عليه السلام-".

وأضاف، أنه "كانت العوائل تبيت فيه لكنه بمرور الزمن أصبح مقر حكم للعثمانيين ومقر حكم للإنكليز وأصبح مقراً للثوار ضد الإنكليز بعدها.

المصدر: وكالات 

المرفقات

العودة إلى الأعلى