باكستان: انعقاد المؤتمر الدولي للسيرة النبوية تحت عنوان "حماية الجيل الجديد وبناؤه ودوره في ضوء السيرة النبوية"

2026-08-27 09:54

إسلام آباد: بمناسبة ذكرى ولادة رسول الله الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، شهد مركز جناح للمؤتمرات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد انعقاد المؤتمر الدولي للسيرة النبوية صلى الله عليه وآله وسلم، بتنظيم وزارة الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في حكومة باكستان.

وحمل المؤتمر عنوان "حماية الجيل الجديد وبناؤه ودوره في ضوء السيرة النبوية صلى الله عليه وآله وسلم" حيث ركزت أعماله على مختلف جوانب السيرة النبوية الشريفة، ولا سيما أهمية التربية الفكرية والأخلاقية والاجتماعية للجيل الجديد، وبناء شخصيته، وتعزيز ارتباطه بالقيم والمبادئ الإسلامية.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الضيف الرئيسي للمؤتمر، فيما شارك سردار محمد يوسف، وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان، في الإشراف على تنظيم المؤتمر ومتابعة أعماله.

وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبار العلماء والمشايخ من مختلف المدارس والمذاهب الإسلامية في أنحاء باكستان، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والعلمية والاجتماعية وممثلين عن مختلف القطاعات في البلاد.

وأكد المتحدثون أن سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله تمثل مصدراً متكاملاً لتربية الجيل الجديد وإصلاحه أخلاقياً وبناء مجتمع يسوده الأمن والاستقرار والصلاح، مشددين على ضرورة استلهام المنهج النبوي في مواجهة التحديات الفكرية والأخلاقية والاجتماعية التي تواجه الشباب في العصر الراهن.

كما ألقى مولانا محمد عبد الخبير آزاد، رئيس اللجنة المركزية لرؤية الهلال في باكستان وخطيب مسجد بادشاهي في لاهور، كلمة خلال المؤتمر، تناول فيها أهمية تربية الشباب في ضوء السيرة النبوية الشريفة، وتعزيز وحدة الأمة، والوئام بين الأديان، ونشر قيم السلام والتسامح في المجتمع.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، إلى جانب عدد كبير من السفراء والعلماء والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، فضلاً عن نخبة من الضيوف.

وأشار المشاركون إلى أن الجيل الجديد يواجه في الوقت الراهن تحديات فكرية وأخلاقية واجتماعية متعددة، مؤكدين أن التعامل معها يتطلب العودة إلى تعاليم السيرة النبوية الشريفة وجعلها منهجاً عملياً في الحياة. وأكدوا أن حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تمثل نموذجاً متكاملاً للعدل والرحمة والمحبة والتسامح والأخوة وحسن الخلق.

كما شدد المؤتمر على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز التربية الأخلاقية والفكرية للجيل الجديد، وترسيخ وعيه بمسؤولياته الاجتماعية والوطنية، من خلال تعاون العلماء والمؤسسات التعليمية والأسر والمؤسسات الدينية والاجتماعية والجهات الحكومية.

وأكدت أعمال المؤتمر أن السيرة النبوية صلى الله عليه وآله وسلم لا تمثل مجرد سجل تاريخي لحياة النبي الأكرم، بل تقدم منهجاً متكاملاً وعملياً لبناء الفرد والأسرة والمجتمع، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية في الحياة المعاصرة.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على ضرورة تعزيز حضور السيرة النبوية في حياة الأجيال الجديدة، والاستفادة من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بناء جيل واعٍ ومتحلٍّ بالأخلاق والمسؤولية، بما يسهم في ترسيخ مجتمع يسوده السلام والوحدة والتعايش والاستقرار.

المرفقات

العودة إلى الأعلى