الذكاء الاصطناعي في التعليم فرصة تعيد تشكيل الفصول أم تهديد يغيب التفكير؟ مركز الإرشاد الأسري في النجف الأشرف ينظم محاضرة توعوية لتعزيز الوعي بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي مستشار مالي: عودة المصارف العراقية للتعاملات الدولية تعزز استقرار السوق مؤسسة وارث تؤكد حصول العراق رسميا على حق الترخيص لامتلاك تقنيات طبية متطورة خلال زيارة الزيدي لواشنطن الداخلية تؤكد أن أي اعتداء على الأطفال يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الإنسانية من إقليم كوردستان إلى كربلاء.. مسيرة ولاء للحسين ورسالة وحدة للعراقيين قلبٌ صغيرٌ حملَ من الفاجعة ما تعجز عنه القلوب الكبيرة…وفي الشام، ارتقت السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) ممثل المرجعية العليا: المعيار الأهم هو أن يظهر أثر القرآن الكريم في شخصية الإنسان واسط تحيل ملفات فساد كبيرة للنزاهة، وإنهاء حقبة "الغرف المظلمة" الداخلية: مواجهة السحر والشعوذة تمثل جزءاً من مسؤولية الوزارة في حماية المجتمع

الداخلية تؤكد أن أي اعتداء على الأطفال يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الإنسانية

ذكر الناطق باسم وزارة الداخلية العقيد محمد علي الحسون ، امس الاثنين، أن " وزارة الداخلية تؤكد أن أي اعتداء على الأطفال، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو جنسياً أو عبر الإهمال أو الاستغلال، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الإنسانية، وجريمة تمس أمن المجتمع واستقراره قبل أن تمس الضحية".

وأكد أن "الوزارة لن تسمح بأن يفلت أي متورط من المساءلة القانونية مهما كانت صفته أو ظروفه". مشيرا الى أن الوزارة " تواصل تسخير جميع إمكاناتها الأمنية والتحقيقية لرصد حالات تعنيف الأطفال والتعامل معها بسرعة وحزم، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، بالتنسيق مع الجهات القضائية والجهات المختصة، لضمان توفير الحماية اللازمة للأطفال وإنصاف الضحايا ومحاسبة المعتدين وفق القانون".

وأشار الى أن "الوزارة تؤمن بأن حماية الطفل ليست استجابة لواقعة عابرة، بل هي سياسة أمنية وإنسانية راسخة، لذلك تعمل على تعزيز منظومة الوقاية من خلال نشر الوعي المجتمعي، وتكثيف الحملات التثقيفية عبر دائرة العلاقات والإعلام، وبيان الآثار الخطيرة للعنف الأسري وآليات الوقاية منه، وترسيخ ثقافة احترام حقوق الطفل بوصفها أساساً لبناء مجتمع آمن ومستقر".

ودعت الوزارة " جميع المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية وعدم التزام الصمت أمام أي حالة تعنيف أو إساءة، والإبلاغ الفوري عبر خط الطوارئ (911) أو مراكز الشرطة، لأن سرعة الإبلاغ تسهم في إنقاذ طفل من خطر محقق، وتمكن الأجهزة المختصة من التدخل الفوري لحمايته واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجناة".

وأوضح الحسون أن "حماية الأطفال ليست خياراً، بل التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل المساومة، وأن هيبة القانون تبدأ بحماية الفئات الأضعف في المجتمع، وفي مقدمتها الأطفال".

وتابع أن "وزارة الداخلية ستبقى سداً منيعاً في مواجهة كل من يحاول المساس بسلامتهم أو انتهاك حقوقهم، ولن تتهاون في ملاحقة كل من يجعل من العنف وسيلة للتعامل مع الطفولة، لأن أمن الأطفال هو أمن الوطن ومستقبله".

العودة إلى الأعلى