وفرة مائية تنعش الأهوار والزراعة بعد سنوات الجفاف


أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية خالد شمال، أن السدود العراقية شهدت هذا العام ارتفاعاً كبيراً في نسب الامتلاء، ما انعكس إيجاباً على البيئة المائية والأهوار والتنوع الأحيائي، فضلاً عن وفرة مائية تشهدها السدود والبحيرات والأنهار بعد سنوات من الجفاف التي أثرت على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في العراق.

وأوضح شمال أن وزارة الموارد المائية تواصل توسيع إجراءات ترشيد استهلاك المياه، عبر ردم بحيرات الأسماك غير المجازة، وإزالة التجاوزات على الحصص المائية، واعتماد نظام “المراشنة”، مع التأكيد على زيادة استخدام منظومات الري الحديثة بالرش لتحقيق الاستفادة القصوى من الثروة المائية.

من جانبه، أكد الخبير الزراعي المهندس محمد عباس أن ارتفاع الخزين المائي ينعكس بشكل إيجابي على الخطة الزراعية ونشاط الفلاحين خلال فصل الصيف، مبيناً أن الوفرة المائية ستسهم في سد الحاجة من المحاصيل الزراعية بالاعتماد على تقنيات الري الحديثة.

وأشار إلى أن تحسين إدارة الموارد المائية يمثل خطوة مهمة لدعم القطاع الزراعي وتحقيق استقرار أكبر بالإنتاج المحلي.



العودة إلى الأعلى