من الميدان إلى نبض القلوب… سيف عباس ينسج إنسانيته بصمتٍ يضيء العتمة
مبادرات إنسانية يقودها المنتسب في وزارة الداخلية سيف عباس كطوف في محافظة بابل
يواصل المنتسب سيف عباس كطوف جهوده الإنسانية في محافظة بابل، حيث أصبح اسمه خلال السنوات الأخيرة مرتبطًا بعدد من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم الأسر المتعففة ورعاية الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا. وعلى الرغم من التزامه بعمله الرسمي، إلا أنّ كطوف خصّص جزءًا كبيرًا من وقته وموارده الشخصية لتقديم العون لمن يطرق بابه طلبًا للمساعدة.
رعاية أسر متعففة ومرضى
يحرص كطوف على متابعة عدد من الأسر ذات الدخل المحدود، من خلال توفير احتياجاتها الشهرية من المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، إضافة إلى مساهمته في تغطية تكاليف العلاج لعدد من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يحتاجون إلى عمليات جراحية مكلفة.
ويؤكد مقربون منه أن العديد من المبادرات تُنفّذ دون ضجيج إعلامي، إذ يفضّل كطوف أن تُقدَّم المساعدة بعيدًا عن الأضواء مراعاة لكرامة العائلات.
مبادرات لترميم منازل المتعففين
وخلال العام الماضي، أسهم كطوف في ترميم عدد من المنازل المتهالكة في أحياء متفرقة من المحافظة، بعد رصد حالات لأسر لا تمتلك القدرة على إصلاح مساكنها. وشملت أعمال الترميم صيانة الأسقف والجدران، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والماء، بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين.
دعم الطلاب والأيتام
كما يقدّم المنتسب دعمًا سنويًا لعدد من الطلبة غير القادرين على شراء المستلزمات الدراسية، إضافة إلى كفالة أيتام داخل المحافظة عبر توفير الملابس، والحقيبة المدرسية، والمصاريف الضرورية، خصوصًا مع بداية كل عام دراسي.
شهادات مجتمعية
عدد من سكان بابل أشادوا بالدور الإنساني الذي يقوم به كطوف، مؤكدين أنّ مبادراته أسهمت في تخفيف المعاناة عن عائلات تمر بظروف صعبة. ويشير مواطنون إلى أنّه أصبح نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني داخل المحافظة.
رسالة إنسانية مستمرة
وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجه الكثير من الشرائح في بابل، يؤكد كطوف في أحاديثه للمقرّبين أن ما يقوم به واجب اجتماعي قبل أن يكون عملاً تطوعيًا، وأنه سيواصل تقديم الدعم لكل حالة تستحق المساعدة قدر الإمكان.
مشاريع سكنية وتعليمية لخدمة الفقراء
لم تتوقف مبادرات المنتسب سيف عباس كطوف عند تقديم المساعدات المباشرة، بل امتدت لتشمل إنشاء مجمعات سكنية بسيطة وتأهيل أماكن للعيش الكريم للأسر التي كانت تفتقر إلى مأوى آمن. فقد أشرف كطوف على بناء عدد من الوحدات السكنية المتواضعة في أطراف محافظة بابل، بالتعاون مع متبرعين ومتطوعين، لتوفير بيوت تليق بالعائلات التي كانت تعاني من السكن في ظروف قاسية.
كما عمل على إنشاء قاعات دراسية صغيرة وترميم مدارس ريفية كانت مهددة بالتوقف بسبب تهالك بناها التحتية، خصوصًا في المناطق التي تعاني من ضعف الخدمات. وأسهمت هذه الجهود في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، ومنح الأطفال فرصة مواصلة تعليمهم دون معاناة.
وتشير شهادات الأهالي إلى أن تلك المشاريع كان لها أثر بالغ في تحسين حياة العديد من الأسر، إذ لم تقتصر على الدعم الآني بل مثّلت حلولًا مستدامة تساهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي



