الأمن الوطني يحبط 750 هجمة سيبرانية بالنصف الأول لـ 2026
أكد المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم، امس الأربعاء، أن "واحداً من الملفات الأساسية التي يعمل عليها جهاز الأمن الوطني هو قضايا خطاب الكراهية الذي يهدد السلم الأهلي المجتمعي وينشط على مواقع التواصل عادة في كل المناسبات الدينية".
وأوضح أن الجهاز " اتخذ عدداً من الإجراءات للحد من هذا الخطاب، أبرزها هو عملية الرصد، ومن ثم عملية المتابعة، ومن ثم عملية المقاطعة، ومن ثم استحصال الموافقات القضائية، ومن ثم إجراء الجهد الفني لمعرفة عائدية هذه الصفحات، وهذه خطوات متسلسلة، ومن ثم مفاتحة نقطة الاتصال الوطنية من أجل المعالجة".
وأعلن أن الجهاز استطاع" خلال النصف الأول من هذا العام رصد حوالي 5 آلاف صفحة تروّج للإرهاب والمخدرات، وكذلك تروّج للبعث المحظور، وبعضها تقوم بعملية الترويج والابتزاز والاحتيال الإلكتروني والمالي، وبعضها خطاب الكراهية والعنف، وهذه كلها بالتالي تهدد السلم المجتمعي".
وأشار الى أن ما " يقارب 2700 صفحة تم غلقها منذ بداية العام وحتى هذه اللحظة، وهناك تنسيق عالٍ مع نقطة الاتصال الوطني والشركات العالمية، ومع قاضي الجهاز في بغداد والقضاة في المحافظات، وهناك عمل مستمر على قدم وساق".
ولفت الى أن الجهاز " تمكن خلال الفترة الماضية من صد أكثر من 750 هجمة إلكترونية سيبرانية على مواقع حكومية في العراق، تم رصدها ومعالجتها".


