العتبة الحسينية توسّع حضورها في تركيا.. وهاتاي المنكوبة بالزلزال تشهد الملتقى الحسيني السنوي كتظاهرة دينية لأول مرة في تاريخها العتبة الحسينية تكرّم رؤساء الأقسام تقديراً لجهودهم في زيارة عاشوراء العتبة الحسينية تقيم مجالس العزاء في إسطنبول وتتهيأ لإقامة الملتقى السنوي الرابع في أنطاكيا الأمم المتحدة تشير الى اتخاذ خطوات حثيثة لمكافحة الفساد واسترداد الأصول المستشار القانوني: محاكمات الفاسدين ستكون علنية والأموال المنهوبة تتجاوز تريليوني دولار المرجع السيستاني يفتي: رمي النفايات والمخلفات الطبية في الأنهار إثم شرعي وزارة الصناعة: تؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع وتركيا قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب يطلق دورة مجانية لبناء الهوية الرقمية عبر منصة واكب بدورته التاسعة .. انطلاق المشروع الوطني لرعاية المواهب القرآنية في مدينة قم المقدسة من المكتبات المنزلية إلى مكتبة العتبة الحسينية.. رحلة الكتاب في العراق

النسيان وضعف التركيز... ابرز ألاسباب الخفية وراءهما

2026-04-09 07:35

اكد الدكتور نيكيتا غوريانوف أن ضعف الذاكرة والشرود الذهني لا يعني دائما التقدم في العمر، فقد يكونان مؤشرا على مشكلات صحية قابلة للعلاج.

وقال: "أحيانا يكون النسيان عرضا يمكن معالجته إذا فهمنا مبكرا ما الذي يعيق عمل الدماغ بشكل طبيعي. غالبا ما يتطور تدريجيا تحت تأثير عوامل خارجية وداخلية، مثل اضطراب إمداد الدماغ بالطاقة، نقص الأكسجين، نقص الفيتامينات والعناصر الدقيقة، وضعف تدفق الدم، ما يؤدي إلى بطء معالجة المعلومات وضعف تكوين ذكريات جديدة

واضاف أن الحرمان المزمن من النوم، وخصوصا حالة انقطاع النفس الانسدادي، يؤثر سلبا على الوظائف الإدراكية، وغالبا لا يدرك الشخص وجود المشكلة رغم شعوره المستمر بالتعب والارتباك الذهني. كما أن نقص فيتامين B12 والحديد يبطئ عمل الجهاز العصبي ويضعف التركيز.

ونبه الدكتور غوريانوف إلى أن الاستخدام طويل الأمد وغير المنضبط لبعض الأدوية يمكن أن يثبط الوظائف الإدراكية ويزيد من ضعف الذاكرة، ما يُفسر خطأ أحيانا على أنه نتيجة طبيعية للتقدم في العمر.

ويؤكد على أهمية التمييز بين النسيان المؤقت والحالة المرضية: إذا بدأت المشكلات تؤثر على الحياة اليومية أو صاحبتها تشوش ذهني، لامبالاة، أو تغيرات في الشخصية، يصبح من الضروري استشارة الطبيب.

ويضيف أن التشخيص المبكر والتركيز على الأسباب القابلة للعلاج—مثل تحليل مستوى الفيتامينات والهرمونات، صحة الأوعية الدموية، معالجة اضطراب النوم، أو ضبط الأدوية—يمكن أن يحسن الوظائف الإدراكية بشكل ملحوظ دون الحاجة إلى علاجات مكثفة

العودة إلى الأعلى