العتبة الحسينية توسّع حضورها في تركيا.. وهاتاي المنكوبة بالزلزال تشهد الملتقى الحسيني السنوي كتظاهرة دينية لأول مرة في تاريخها العتبة الحسينية تكرّم رؤساء الأقسام تقديراً لجهودهم في زيارة عاشوراء العتبة الحسينية تقيم مجالس العزاء في إسطنبول وتتهيأ لإقامة الملتقى السنوي الرابع في أنطاكيا الأمم المتحدة تشير الى اتخاذ خطوات حثيثة لمكافحة الفساد واسترداد الأصول المستشار القانوني: محاكمات الفاسدين ستكون علنية والأموال المنهوبة تتجاوز تريليوني دولار المرجع السيستاني يفتي: رمي النفايات والمخلفات الطبية في الأنهار إثم شرعي وزارة الصناعة: تؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع وتركيا قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب يطلق دورة مجانية لبناء الهوية الرقمية عبر منصة واكب بدورته التاسعة .. انطلاق المشروع الوطني لرعاية المواهب القرآنية في مدينة قم المقدسة من المكتبات المنزلية إلى مكتبة العتبة الحسينية.. رحلة الكتاب في العراق

المستشار القانوني: محاكمات الفاسدين ستكون علنية والأموال المنهوبة تتجاوز تريليوني دولار

ذكر المستشار القانوني القاضي منير حداد، في حديث للعراقية الإخبارية تابعته وكالتنا أن "التحقيقات مع المتهمين الملقى القبض عليهم مستمرة ولا إحصائيات نهائية عن عدد المقبوض عليهم مع استمرار كونها في تزايد مستمر، مستندةً إلى عمليات ومداهمات يومية متواصلة",

وبين أن "المتهمين الرئيسيين الحاليين أدلوا باعترافات تفصيلية قادت الأجهزة الأمنية والقضائية إلى جلب متهمين آخرين، حيث حاول بعض المطلوبين الإفلات والهروب خارج العراق أو اللجوء إلى إقليم كردستان الذي أبدى تعاوناً وسلم ثمانية متهمين حتى الآن".

وتابع أن "قائمة المتهمين تضم فاسدين من كبار المسؤولين من بينهم مسؤولون حاليون وسابقون ونواب، وأن الجرائم المنظورة لا تقتصر على الاختلاس التقليدي بل تشمل أيضاً قضايا تضخم الثروة المالية غير الطبيعي والتي تخضع بشكل مباشر لمبدأ "من أين لك هذا" وتُصنف قانونياً ضمن جرائم غسيل الأموال".

ونوه حداد الى أن" الأرقام المضبوطة بحوزة وكلاء وزارات ومسؤولين بأنها لا تُقرأ ولا تصدق، لدرجة قيام زوجة أحد المتهمين بشراء عقار بقيمة خمسة ملايين دولار وهو مبلغ يكفي لبناء أكبر فيلا في باريس أو أمستردام، فضلاً عن ضبط مسؤولين يمتلك كل واحد منهم أكثر من خمسين عقاراً مسجلاً باسمه أو بأسماء عائلته".

وأوضح أن "القوانين العراقية المتعلقة بحماية المال العام تلزم بمحاسبة ومحاكمة المسبب والجهات التي كانت خلف تعيين هؤلاء الفاسدين أو وضعهم في مناصبهم الحساسة”، مستغرباً من “كيفية قفز موظفين أو مهندسين بسطاء فجأة إلى منصب وكيل وزير دون كفاءة تؤهلهم لذلك، سوى بدافع التغطية على السرقات".

وأشار الى أن "جميع الأموال المستردة والعقارات المحتجزة ستعود بالكامل إلى خزينة الدولة العراقية، معرباً عن “ثقته المطلقة بجدية رئيس الوزراء ووصفه بأنه ثائر على الفساد وشاب ناجح ومتمكن"، مبينا “عدم وجود أي ضغوط دولية تعيق الحملة بل على العكس هناك دعم دولي قوي جداً لمكافحة الفساد في العراق.

وتطرق حداد الى “تفاصيل الإطاحة بشبكات جديدة في المحافظات مستشهداً بما حدث في دائرة كهرباء البصرة والقبض على أكثر من 28 شخصية، مؤكداً أن "الحملة ستطال الدوائر في الناصرية والعمارة وبقية المحافظات دون أي استثناءات أو خطوط حمراء ولن يكون هناك أي سقف زمني لإنهاء هذه الصولة".

وكشف أن "التحقيقات والمداهمات تجري بسرية تامة في الوقت الحالي؛ لضمان عدم هروب المطلوبين، وأن رئيس الوزراء أظهر حزماً شديداً ورفض ضغوطاً واعتراضات من جهات سياسية تخشى على نفسها من حبل الاعترافات”، مؤكدا أن “الحملة ستصل حتماً إلى مرحلة المحاكمات العلنية والجلسات المفتوحة لبثها أمام المواطنين تماماً كالمحاكمات التي جرت للمقبور صدام حسين ونظامه السابق".

وختم حداد بتأكيده على أن "الشخص المدان مكانه السجن وحتى في حال خروج أحدهم بكفالة فإن ذلك لا يعني براءته بل هناك محاكمة تنتظره ولن يفلت، خاصة وأن إطلاق السراح المشروط بكفالة يتطلب دفع مبالغ تعادل حجم المبالغ المسروقة”، مشيداً بـ"قضاة محاكم النزاهة"، ووصفهم بـ"الشجعان والمحايدين والأشداء الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم".

العودة إلى الأعلى