احتفاءً بمنقذ البشرية .. كربلاء تشهد مهرجان الشموع الخامس والعشرين
شهدت مدينة كربلاء المقدسة ،مساء يوم الثلاثاء ، أقامة فعّاليات مهرجان الشموع السنوي الخامس والعشرين، بذكرى ولادة الإمام المهديّ (عجّل الله فرجَه الشريف).
الذي أُقِيم في باب القبلة لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) تحت شعار (أين استقرت بك النوى)، وبحضور مسؤولي العتبتَين المقدّستَينِ وشخصيات دينية ورسمية وجمعٍ غفير من الزائرين.
وتضمّن المهرجان إيقاد (1191) شمعةً بعدد سنيّ عمر الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف)، مُرتّبةً بطريقة فنّية لتشكّل عبارة (متى ترانا ونراك)
وقال عضو لجنة الاحتفالات المركزية في العتبة العبّاسية المقدسة، السيد عقيل الياسري: إنّ "المهرجان يقام لإحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي (عجّل الله فرجَه الشريف)، ويتضمّن فعّاليات مختلفة، منها: إلقاء القصائد الشعرية والأناشيد، إضافةً إلى تكريم الفائزين في المسابقة الثقافية الإلكترونية الخاصة بالمناسبة، التي أطلقتها العتبة المقدسة".
ودعت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية إلى الاقتداء بتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) وتطبيقها.
جاء ذلك في كلمة العتبتين المقدستين التي ألقاها الشيخ علي موحان من قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة، ضمن فعاليات مهرجان الشموع الخامس والعشرين، الذي أقيم بمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي (عجّل الله فرجَه).
وقدّم موحان التهاني والتبركيات إلى الأمة الإسلامية بالذكرى العطرة لولادة صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجّل الله فرجَه) في الخامس عشر من شهر شعبان المبارك، مشيرًا إلى أهمية هذه الليلة المباركة.
وأكّد على ضرورة اتّباع التعاليم والقيم الإسلامية والأخلاقية التي دعا إليها أهل البيت (عليهم السلام)، والاقتداء بها وتطبيقها؛ لكونها تسهم في إصلاح الأفراد والمجتمع وتعزيز السلوك القويم.
وتعدّ احتفالية إيقاد الشموع تقليدًا سنويًّا دأب عليه السيد (مقداد كريم هادي) من مدينة الصويرة في محافظة واسط منذ عام 2001م، لكنّها تطوّرت حتى أصبحت مهرجانًا يُقام بإشراف العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسيّة