مستشفى سفير الإمام الحسين (ع) يعلن خطته الطبية لعزاء ركضة طويريج الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة

وحدة الخطاب والإنسان أولاً.. رؤية تونسية لتعزيز التقارب العربي والإسلامي

حضرت الأستاذة سامية حسين، الصحفية والباحثة في الإعلام والاتصال والتصوف من دولة تونس، الى كربلاء بدعوة من مركز الاعلام الدولي التابع لقسم الاعلام في العتبة الحسينية المقدسة لزيارة العتبات المقدسة فيها وفي عدد من المحافظات العراقية الاخرى ، وقد استثمرت وكالة كربلاء الآن حضورها واجراء هذا الحوار معها عن أهمية توحيد الخطاب الديني والإنساني، ودور الإعلام والزيارات المتبادلة في تصحيح الصور النمطية وتعزيز التقارب بين الشعوب العربية والإسلامية.

وكالة كربلاء الآن: "هل كان حضوركم الى كربلاء بصفة رسمية أم شخصية؟"

سامية حسين: "جئت بصفتي الشخصية، لأنه للأسف ما زالت لدينا في تونس حساسيات على مستوى العلاقات. أي إن الزيارة ليست رسمية، بل جئت بصفتي الشخصية لأننا مجموعة من الباحثين والمثقفين في تونس نراهن على فتح الأبواب مع الإخوة المسلمين والإخوة العراقيين مباشرة."

 

وكالة كربلاء الآن: "ما هي أبرز مخرجات الملتقى العراقي التونسي الذي أجراه مركز الاعلام الدولي في العتبة الحسينية؟ وهل يمكن توحيد الخطاب الديني العربي؟"

سامية حسين: "طبعاً، نحن مع توحيد الخطاب الديني الإسلامي، ومع توحيد الخطاب العربي، ومع توحيد الخطاب الإنساني، لأن هذا كله في نهاية المطاف في خدمة الإنسان. فالدين جاء لخدمة الإنسان، والعروبة هي قومية تجمع قوميات عديدة. واليوم يتكلم اللسان العربي قوميات من أقاصي الأرض إلى أدناها، فهذه فرصة لكي نتوحد ونكون على قلب واحد وكلمة واحدة." وان "مثل هذه المؤتمرات يجب أن تمتد وتتوسع وتكون متبادلة في الاتجاهين حتى يمكن أن نعزز هذا التقارب والتعارف والتلاقي والتآخي، ونجسده على أرض الواقع."

 

وكالة كربلاء الآن: "في الفترة الأخيرة، هل هناك تقارب بين الخطاب الديني العربي من خلال القنوات التونسية والقنوات العراقية؟"

سامية حسين: "صدقاً، نحن في تونس لدينا علاقات جيدة ونحب الشعب العراقي وندعمه، وونحن نراهن على أن عودتكم أنتم بقوة من خلال الصمود الإنساني الجميل ستكون قدوة لنا ولبقية المجتمعات العربية والإسلامية، حتى نسير على خطى أنه لا يستطيع الآخر كسرنا ما دمنا لحمة واحدة وعلى قلب واحد وكلمة واحدة."

 

وكالة كربلاء الآن: "ما أبرز مخرجات الملتقى على المستوى الشخصي؟"

سامية حسين: " عن نفسي سأعمل على نقل الصورة الحقيقية، لأنك تعلم أن الإعلام العالمي هو الذي يتحكم في الإعلام في مجتمعاتنا، فهو مصدر الخبر، وهو مصدر الكلمة والصورة، وبالتالي هو مصدر الفكرة التي تُصنع في الأذهان داخل المجتمعات العربية."

و"اليوم، ومنذ أن نزلنا في مطار بغداد، اكتشفنا أن هذا ليس العراق الذي حدثونا عنه في الصور النمطية. لذلك يجب أن تتكرر مثل هذه الزيارات وأن تتوسع، وأن تضم اختصاصات عديدة حتى يرى التونسيون صورة العراق الحقيقية وصورة العراقيين الحقيقية من خلالنا نحن، ومن خلال زيارات متكررة."

"وأنتم أيضاً إن شاء الله تشرفوننا حتى تكتشفوا أن في تونس خطوات جديدة على طريق التغيير والإصلاح، وأننا نحاول نحن الشباب أن نبني وطناً ودولةً جديدة يكون للشباب فيها حق، ويكون لأصحاب الفكر النيّر ولأصحاب الانتماء والهوية العربية المسلمة فيها مكان، بعيداً عن التحزب وعن الخلافات السياسية."

 

وكالة كربلاء الآن: "الطائفية كان لها اثر واضح في تفرقة الشعوب فهل تعاني تونس من ذلك؟"

سامية حسين: "نحن لا نعاني من الطائفية في تونس، فالأغلبية سنية. وأنا، صدقاً، لا أعتقد في الطائفية، بل أعتقد في الإسلام وفي القرآن. وأظن دائماً أن من سار على الدرب وصل، وإذا كان هذا هو الدرب؛ أن نكون متوحدين على قلب واحد، فإن الطريق تصبح سهلة بإذن الله، لأن يد الله مع الجماعة، وأن وحدة الخطاب الإنساني والديني، وتعزيز التواصل الثقافي والإعلامي، تمثل جسراً ضرورياً لتصحيح الصور النمطية وبناء مستقبل قائم على التضامن والتفاهم، حيث يبقى الإنسان محور الرسالة وغاية الجهود المشتركة".



العودة إلى الأعلى