مستشفى سفير الإمام الحسين (ع) يعلن خطته الطبية لعزاء ركضة طويريج الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة

مركز كربلاء يكشف عن أطلال وبقايا بابلية تؤكد العمق الحضاري لمدينة سيد الشهداء

تكشف كربلاء المقدسة، بكل هدوئها المهيب، عن طبقات تاريخية لا تزال تنبض بالحياة تحت رمالها ومرتفعاتها، فالشواهد الآثارية المنتشرة في محيطها تمثل حلقات حيّة من سجل الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض المقدسة منذ آلاف السنين.


ووفقاً للدراسات المنشورة عبر موسوعة كربلاء الحضارية الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث، فقد تم العثور على مغارات وكهوف قديمة أبرزها كهوف "الطار"، إلى جانب مرتفعات “الأكوار” والهضاب والأطلال التي يجري التنقيب فيها حالياً، حيث أشارت هذه المعالم إلى وجود استقرار بشري مبكر يعود إلى حقب زمنية سحيقة، إذ كانت المنطقة تقع على مجرى الفرات القديم المتجه نحو بحر النجف جنوباً، ما أسهم في نشوء قرى زراعية بدائية تحولت مع الزمن إلى تجمعات بشرية مستقرة.


وتنقل الموسوعة عن مؤرخين قولهم إن من أهم تلك القرى القديمة "غاضرة بني أسد"، و"العَقَر"، و"نينوى الجنوبية" التي يُرجح أن تكون قد ورثت اسمها من حقبة الازدهار الحضاري في نينوى الشمالية، إلى جانب قرية "شفية" التي كانت قريبة من موضع كربلاء الحالية، حيث كانت كلها آهلة بالسكان وتدل على حركة بشرية نشطة في المنطقة.


ولم تكن هذه الشواهد بمعزل عن مواقع أخرى بارزة، فالقرب الجغرافي من منطقة "عين التمر"، وما تضمه من آثار وبقايا عمرانية، يعزز حقيقة أن كربلاء وما حولها كانت مركزاً بشرياً وحضارياً مهماً منذ عصور موغلة في القدم.


كما تزخر أطراف كربلاء، ولا سيما منطقة بحيرة الرزارة، بآثار بارزة مثل خان العطشان العائد إلى فترة الاحتلال الفارسي للعراق، ومنارة موجدة، وكنيسة الأقيصر التي تعد من أقدم دور العبادة المسيحية في المنطقة، فيما تنتشر كذلك بقايا أديرة وكنائس ومواقع عبادية مختلفة، ما يكشف عن تنوع ديني كان قائماً منذ عصور بعيدة.


وتشير المصادر إلى وجود مواقع غرب كربلاء لا تزال غير منقبة حتى اليوم، والتي يرجح أن تحتضن بين طبقات أرضها شواهد تاريخية قادرة على إعادة رسم صورة أكثر وضوحاً عن العمق الحضاري للمنطقة.

العودة إلى الأعلى