الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة سومو تخطط لتعزيز ومضاعفة الحضور في الأسواق العالمية

العتبة الحسينية المقدسة تحضر صلحا عشائريا في تلعفر

شهد قضاء تلعفر انعقاد جلسة صلح عشائري بين عشيرتي آل شحاد وآل جولاق، بحضور وفد من العتبة الحسينية المقدسة ممثلًا بـ قسم الشؤون الدينية / شعبة النشاطات الفكرية والثقافية في الموصل، وذلك ضمن جهود العتبة المستمرة في تعزيز قيم التسامح والوئام الاجتماعي ونبذ العنف.

وقال مسؤول الشعبة الشيخ خليل العلياوي, في حديث لوكالة كربلاء الان ان " الجلسة شهدت حضور الخطيب الحسيني السيد جعفر المروج حيث أكد في كلمته على الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به العشائر العراقية في حل النزاعات ووأد الخلافات وضرورة التأكيد على قيم العفو والتسامح تمثل أساسًا راسخًا في تعاليم الإسلام ونهج أهل البيت (عليهم السلام)".

واضاف" شارك في الجلسة قائمقام قضاء تلعفر الحاج خليل هابش، إلى جانب عدد من رجال الدين ووجهاء ورؤساء العشائر في المنطقة، مما أضفى على اللقاء طابعا رسميا واجتماعيا مميزا حيث تولى السيد علي نقي البرزنجي والسيد رضا مهمة الوساطة وإتمام إجراءات الصلح بين الطرفين، حيث أُعلن عن التوصل إلى اتفاق نهائي أنهى النزاع وأعاد أجواء الألفة بين العشيرتين وسط ترحيب واسع من الحاضرين".

 واكد العلياوي ان "هذا الحضور يأتي في إطار النهج الإنساني والاجتماعي الذي تتبناه العتبة الحسينية المقدسة في مختلف المحافظات العراقية دعما لمبادرات السلم الأهلي وتعزيزًا لروح التعايش والتآخي بين أبناء الوطن الواحد".


المرفقات

وسوم : قضاء تلعفر

العودة إلى الأعلى