العتبة الحسينية توسّع حضورها في تركيا.. وهاتاي المنكوبة بالزلزال تشهد الملتقى الحسيني السنوي كتظاهرة دينية لأول مرة في تاريخها العتبة الحسينية تكرّم رؤساء الأقسام تقديراً لجهودهم في زيارة عاشوراء العتبة الحسينية تقيم مجالس العزاء في إسطنبول وتتهيأ لإقامة الملتقى السنوي الرابع في أنطاكيا الأمم المتحدة تشير الى اتخاذ خطوات حثيثة لمكافحة الفساد واسترداد الأصول المستشار القانوني: محاكمات الفاسدين ستكون علنية والأموال المنهوبة تتجاوز تريليوني دولار المرجع السيستاني يفتي: رمي النفايات والمخلفات الطبية في الأنهار إثم شرعي وزارة الصناعة: تؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع وتركيا قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب يطلق دورة مجانية لبناء الهوية الرقمية عبر منصة واكب بدورته التاسعة .. انطلاق المشروع الوطني لرعاية المواهب القرآنية في مدينة قم المقدسة من المكتبات المنزلية إلى مكتبة العتبة الحسينية.. رحلة الكتاب في العراق

السابع من محرم.. يوم (الساقي)

: فرحات الكعبي 2024-07-14 06:19

يصادف اليوم السابع من محرم الحرام وهو اليوم المخصص لحامل لواء الإمام الحسين في معركة الطف التاريخية الإمام العباس بن علي (ع)

أما اختيار يوم السابع وليلته من حرم وجعله خاصاً بابي الفضل العباس (عليه السلام)، فقد جاء وفقاً لما ذكر في الروايات من أنه في اليوم السابع من محرم الحرام التاع أبو الفضل العبّاس (عليه السلام) كأشدّ ما تكون اللوعة ألماً ومحنة حينما رأى أطفال أخيه وأهل بيته وهم يستغيثون من الظمأ، فانبرى الشهم النبيل لتحصيل الماء، وأخذه بالقوة، وقد صحب معه ثلاثين فارساً، وعشرين راجلاً، وحملوا معهم عشرين قربة، وهجموا بأجمعهم على نهر الفرات، وقد تقدّمهم نافع بن هلال المرادي وهو من أفذاذ أصحاب الامام الحسين (عليه السلام) فواجههم عمرو بن الحجاج الزبيدي وهو من مجرمي جيش ابن زياد، وقد عهدت إليه حراسة نهر الفرات.

ولم يعنَ به الأبطال من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، وسخروا من كلامه، فاقتحموا الفرات ليملؤوا قربهم منه، فثار في وجوههم عمرو بن الحجاج ومعه مفرزة من جنوده، والتحم بهم بطل كربلاء أبو الفضل (عليه السلام)، ونافع بن هلال، ودارت بينهم معركة إلّا انّه لم يقتل فيها أحد من الجانبين، وعاد أصحاب الإمام بقيادة أبي الفضل العباس (عليه السلام) وقد مُلِئْتِ قربهم ماء

وقد روى أبو الفضل (عليه السلام) عطاشا أهل بيت الامام الحسين (عليه السلام) وأصحابه ، وأنقذهم من الظمأ، وقد مُنِحَ منذ ذلك اليوم لقب (السقاء) وهو من أشهر ألقابه، وأكثرها ذيوعاً بين الناس كما أنّه من أحبّ الألقاب وأعزّها لديه.

المرفقات

العودة إلى الأعلى