النجف الاشرف تشهد مسيرات كبرى احياء لذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء علية السلام . باكستان: ارتفاع عدد الشركات المعتمدة لتنظيم رحلات زيارة العتبات المقدّسة إلى 282 شركة جامعة واسط تطلق حملة تشجير واسعة في قضاء بدرة طريق الزائرين . في عتمة الليل، وتحت ضياء القمر، يخيّم الحزن على بيت النبوّة، أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) عند قبر السيدة الزهراء (عليها السلام) العتبة الحسينية تطلق في قم دورة تخصصية لإعداد كوادر مشروع التدبر القرآني بمشاركة العتبات والمزارات الشريفة العتبة الحسينية المقدسة تشارك في معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الـ18 بحضور ممثل السيد السيستاني.. العتبة الحسينية تفتتح مركز التأهيل الطبي في جامعة السبطين الدولية للعلوم الطبية دار القرآن الكريم تستعد لإطلاق تطبيق موسوعة أهل البيت القرآنية بتقنيات الذكاء الاصطناعي من رحم الألم ينبت الأمل رقية تقهر الفشل الكلوي على طريق الحلم الطبي الأنواء الجوية: جو غائم مع فرص لتساقط أمطار خفيفة الى متوسطة الشدة

مقام خضر الياس.. معلم ديني تقصده العوائل بمختلف الطوائف في العراق

2022-07-28 11:15

يعد مقام الخضر من المعالم الاثرية البغدادية المعروفة كواجهة حضارية دينية تقصده الناس من كل حدب وصوب وبمختلف الطوائف في العراق لاداء العبادات, وغالبا ما تكون مراسيم زياراته كل يوم خميس اسبوعيا و بالأحرى كان بالأصل  مسجدا آنذاك حيث تم تشيده في بغداد على مقربة من نهر دجلة في جانب الكرخ في محلة تعرف باسم "خضر الياس" وكان ايضاً في السابق  مدرسة بناها الشيخ محمد امين السويدي حيث عرف هذا المقام بــ "مدرسة السويدي" آنذاك عام 1239هـ/1823م، وكانت دار سكن له، وأشترط التدريس فيها بجميع العلوم العقلية والنقلية، وكانت المدرسة مزدهرة بطلاب العلم، والشيخ محمد امين هو مدرسها ولقد توفي في عام 1246هـ/1831م، وآخر من درس فيها من الأعلام الشيخ أحمد بن السيد عبد الغني الراوي, وفي حوالي عام 1367هـ/1947م .

 حولت المدرسة إلى مسجد تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وكانت مديرية الأوقاف تديرهُ، وسمي بمسجد خضر الياس ويظهر إن شيئاً من الإهمال أصاب هذا الجامع بعد ذلك وإن الوالي تقي الدين باشا (والي بغداد في 1284-1285هـ) عمّرهُ، فقد ذكر الشيخ محمد صالح السهر وردي: (أن الشيخ محمد طه الشيرواني نزل في الكرخ قرب جامع خضر الياس ، حتى إن الوالي تقي الدين أعتقد بهِ اعتقادا عظيماً فعمر الجامع المذكور ووجه التدريس إليه .

وكانت فيهِ مدرسة في الطبقة العليا في الجانب الغربي ذات ثلاث حجرات، فسعى يوسف أفندي السويدي عند الوالي أمين عالي باشا أعيان في هدمها، فهدمها بحجة أنه يعيدها مجدداً لأنها متداعية للسقوط ولكن لم يعيد بناؤها بل بنى حجرة واحدة إلى يمين الداخل للجامع حيث كانت معدة لخزن لوازم الجامع وأدواته فجعلها مدرسة وكانت إدارة الجامع والمدرسة وجراية من فيهِ من رواتب الموظفين من قبل دائرة الأوقاف ومن أوقاف داود باشا.

يذكر الباحثين والمؤرخين ان الخضر عليه السلام كان ابن ملك من الملوك، وكان ابوه اسمه (ملكان) وكان ملكا عظيما، في الزمان الأول، ولهذا الملك سيرة حسنة في اهل مملكته، ولم يكن لديه ولد غير الخضر عليه السلام، فسلمه الى المؤدب ليعلمه ويؤدبه، فكان الخضر عليه السلام يأتي اليه كل يوم، فيجد في الطريق رجلا عابدا ناسكا، فيعجبه حاله، فكان الخضر عليه السلام يجلس عند ذلك العابد، ويتعلم منه حتى شب على شمائل العبد وعباداته، فنشأ الخضر منقطعا لعبادة الله عز وجل في غرفة .

إعداد: أمير الموسوي

المرفقات

العودة إلى الأعلى