ميتا تبدأ فرض رسوم على رسائل WhatsApp Business للشركات اعتباراً من أكتوبر

2026-09-26 08:57

تبدأ شركة ميتا، اعتباراً من 1 أكتوبر المقبل، تطبيق نظام جديد لاحتساب رسوم على بعض الرسائل المرسلة عبر منصة WhatsApp Business Platform/API، في خطوة ستؤثر بشكل خاص على الشركات والمؤسسات التي تستخدم المنصة لإدارة أعداد كبيرة من محادثات العملاء وخدمات الدعم الآلي.

وبموجب النظام الجديد، ستصبح رسائل الخدمة التي ترسلها الشركات إلى العملاء خاضعة للرسوم بعد استنفاد أول 1000 رسالة مجانية شهرياً لكل رقم أعمال. ولا يشمل التغيير تطبيق WhatsApp Business التقليدي المستخدم عبر الهاتف، كما لا تفرض ميتا رسوماً على الرسائل التي يرسلها العملاء إلى الشركات.

وتختلف قيمة الرسوم بحسب دولة العميل الذي يستقبل الرسالة، وليس بحسب مقر الشركة. ووفق الأسعار المعلنة، تبلغ تكلفة رسالة الخدمة (Utility) بعد انتهاء الحصة المجانية نحو:

• مصر: 0.0036 دولار للرسالة.

• الجزائر: 0.004 دولار.

• العراق: 0.0079 دولار.

• الأردن: 0.0091 دولار.

• السعودية: 0.0107 دولار.

• الإمارات: 0.0157 دولار.

• المغرب: 0.023 دولار.

أما سوريا، فلا يوجد سعر مماثل متاح حالياً، إذ تشير بيانات المنصة إلى أن البلاد غير مؤهلة حالياً لتلقي رسائل WhatsApp Business Platform.

وباحتساب 10 آلاف رسالة خاضعة للرسوم، تصل الكلفة الأساسية إلى نحو 36 دولاراً في مصر، و40 دولاراً في الجزائر، و79 دولاراً في العراق، و91 دولاراً في الأردن، و107 دولارات في السعودية، و157 دولاراً في الإمارات، و230 دولاراً في المغرب، وذلك قبل أي رسوم إضافية قد يفرضها مزود خدمة خارجي.

أما الرسائل التسويقية، فتخضع لتعرفة مختلفة وأعلى في معظم الأسواق، وتبلغ مثلاً نحو 0.0644 دولار في مصر، و0.0576 دولار في السعودية والإمارات، و0.0392 دولار في الأردن، و0.0414 دولار في المغرب، و0.0225 دولار في الجزائر للرسالة الواحدة.

ويأتي هذا التغيير ضمن انتقال ميتا تدريجياً إلى نموذج يعتمد على احتساب الرسائل التجارية وفق نوع الرسالة وعددها ودولة المستلم، بدلاً من إعفاء بعض رسائل الخدمة التي كانت مجانية سابقاً.

ولا يعني القرار أن «واتساب سيصبح مدفوعاً للشركات» بشكل عام، إذ تستهدف الرسوم أساساً الشركات التي تستخدم منصة WhatsApp Business Platform/API، بينما يستمر تطبيق WhatsApp Business التقليدي في العمل دون فرض هذه الرسوم على كل رسالة

العودة إلى الأعلى