للتباحث في تقديم الدعم التربوي والديني للشباب.. مركز الإمام الحسين في إسطنبول يستقبل إدارة جمعية شباب أهل البيت
استقبل مركزُ الإمام الحسين (عليه السلام) التابع للعتبة الحسينية المقدسة في مدينة إسطنبول التركية، وفداً يمثل مجلس إدارة «جمعية شباب أهل البيت عليهم السلام»، وذلك لمناقشة آفاق التعاون المشترك وسبل تقديم الدعم التربوي والفكري لفئة الشباب.
وأوضح مدير المركز، الأستاذ صباح الطالقاني، أن اللقاء بحث سبل رعاية الشباب عبر مبادرات العتبة الحسينية المقدسة، وفي مقدمتها تقديم المنح الدراسية في المعاهد الدينية التابعة لها.وأضاف الطالقاني "تطرق اللقاء إلى مناقشة مقترحات عمليّة تتصل بالتعاون المشترك لإنشاء مركز ثقافي يُعنى برعاية الشباب بوجه عام، ويدعم نموّهم في المجالات العلمية، والدينية، والفكريّة، والتربوية".من جانبه، أكد مدير الجمعية، الحاج إسماعيل أصلان، تطلعه لترسيخ التعاون مع مركز الإمام الحسين (عليه السلام)، مشيراً إلى طرح مقترحات تهدف إلى تذليل الصعوبات أمام الراغبين بزيارة العتبات المقدسة، ودعم المجتمع الشبابي لبناء أساس فكري صلب ومواجهة تحديات الانفتاح الاجتماعي والمعرفي المعاصر.واختتم أصلان تصريحه بالإعراب عن أمله في توسيع نطاق المبادرات والأنشطة المشتركة، لا سيما ما يتعلق بإحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، بما يضمن استمرار التواصل الفعال والمثمر بين الطرفين
للتباحث في تقديم الدعم التربوي والديني للشباب.. مركز الإمام الحسين في إسطنبول يستقبل إدارة جمعية شباب أهل البيتاستقبل مركزُ الإمام الحسين (عليه السلام) التابع للعتبة الحسينية المقدسة في مدينة إسطنبول التركية، وفداً يمثل مجلس إدارة «جمعية شباب أهل البيت عليهم السلام»، وذلك لمناقشة آفاق التعاون المشترك وسبل تقديم الدعم التربوي والفكري لفئة الشباب.وأوضح مدير المركز، الأستاذ صباح الطالقاني، أن اللقاء بحث سبل رعاية الشباب عبر مبادرات العتبة الحسينية المقدسة، وفي مقدمتها تقديم المنح الدراسية في المعاهد الدينية التابعة لها.وأضاف الطالقاني "تطرق اللقاء إلى مناقشة مقترحات عمليّة تتصل بالتعاون المشترك لإنشاء مركز ثقافي يُعنى برعاية الشباب بوجه عام، ويدعم نموّهم في المجالات العلمية، والدينية، والفكريّة، والتربوية".من جانبه، أكد مدير الجمعية، الحاج إسماعيل أصلان، تطلعه لترسيخ التعاون مع مركز الإمام الحسين (عليه السلام)، مشيراً إلى طرح مقترحات تهدف إلى تذليل الصعوبات أمام الراغبين بزيارة العتبات المقدسة، ودعم المجتمع الشبابي لبناء أساس فكري صلب ومواجهة تحديات الانفتاح الاجتماعي والمعرفي المعاصر.
واختتم أصلان تصريحه بالإعراب عن أمله في توسيع نطاق المبادرات والأنشطة المشتركة، لا سيما ما يتعلق بإحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، بما يضمن استمرار التواصل الفعال والمثمر بين الطرفين


