النفط: لا يمكن لبلد مثل العراق أن يبقى على منفذ واحد
ذكر وزير النفط، باسم محمد خضير العبادي، امس الأربعاء، أن "العراق يسعى إلى عقد شراكات حقيقية كبيرة مع كبرى الشركات العالمية، لذلك كانت الحظوة الكبيرة للشركات الأمريكية".
وأكد أن "هناك تفاهماً مشتركاً ما بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ورئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، في استقطاب الشركات العالمية" لافتاً إلى أن "زيارة اليوم إلى واشنطن واللقاء بالرئيس الأمريكي تخللها حوار صريح".
وأضاف أنه "قبل الحرب كانت لدينا استراتيجية تعدد المنافذ لتصدير النفط، إذ لا يمكن لبلد مثل العراق، والذي يمتلك هذه الاحتياطيات الكبيرة من النفط والغاز، أن يبقى على منفذ واحد، وهو مضيق هرمز".
وأوضح أن "المشكلة الاقتصادية والمشكلة المالية كانتا تحولان بيننا وبين تنفيذ الأنابيب".
وأشار الى أن " هناك ائتلاف من شركتين أمريكيتين، هي شركة (TI كابيتال)، وشركة (شفرون)، بالإضافة الى شركة(UCC) القطرية، وستدخل إحدى الشركات العراقية كشركة أهلية في تنفيذ منظومة من البصرة إلى فيشخابور، وترتبط بجيهان، وفرع من حديثة إلى بانياس".
ونوه الى أن "هذا سيوفر، بالإضافة إلى منفذ مضيق هرمز، رئتين لتصدير النفط، وهما عن طريق جيهان وعن طريق بانياس".


