النجف الأشرف تستذكر المرجع السيد الحكيم في أجواء إحياء ذكرى شهادة الإمام زين العابدين (ع)

2026-07-12 11:38

النجف الأشرف- كربلاء الآن

في رحاب مدينة النجف الأشرف، وفي أجواء يلفها الحزن على فاجعة شهادة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) أقيم مجلس تأبيني مهيب استذكر فيه الحاضرون الذكرى السنوية لرحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره).

وقد شهد المجلس حضوراً واسعاً لعلماء الحوزة العلمية وفضلائها. واستهل الخطيب المجلس بالحديث عن السيرة العطرة للإمام زين العابدين (ع)، مستعرضين دوره في حفظ رسالة كربلاء من خلال أدعيته ومواقفه التي أسست لمدرسة الصبر والعبادة والوعي، وكيف كان مناراً للعلم والتقوى في أحلك الظروف.

وعرج المتحدث في كلماته على حياة المرجع الراحل السيد محمد سعيد الحكيم، لا سيما في ثباته على المبدأ وتحمله لضريبة الكلمة الحقة في زمن الطغيان، مقتفياً في ذلك أثر مدرسة الإمام السجاد في الزهد، والعبادة، والارتباط الوثيق بالخالق.

وأكد المشاركون في المجلس أن استذكار السيد الحكيم في هذه الأيام هو استذكار لمدرسةٍ فقهية وفكرية متجذرة، تركت خلفها إرثاً غنياً من المؤلفات التي أنارت دروب طلاب العلوم الدينية، فضلاً عن نهجه الأخلاقي الذي بقي حاضراً في وجدان المجتمع النجفي والحوزوي.

واختتم المجلس بالدعاء للمرجعية الدينية بالاستمرار، وبأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته في جوار أجداده الطاهرين، وأن يلهم أتباع مدرسة أهل البيت (ع) السير على خطى الأئمة الأطهار والعلماء العاملين.

وفي الخامس والعشرين من شهر محرّم الحرام سنة 1443هـ، رحل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف ومن أبرز مراجعها المعاصرين.

المرفقات

العودة إلى الأعلى