السياحة تنسق لوضع معالجات عملية للتغييرات البيئية والتلوث الناتج عن الأنشطة الصناعية والنفطية
ذكر مدير العلاقات والإعلام والمتحدث باسم الهيئة العامة للسياحة، علي ياسين عبد الرضا، اليوم أن " الهيئة تنسق بشكل مشترك مع وزارة البيئة لوضع معالجات عملية للتغييرات البيئية والتلوث الناتج عن الأنشطة الصناعية والنفطية، من خلال إدراج المعايير البيئية ضمن خطط تطوير المواقع السياحية والأثرية، وتعزيز برامج التوعية البيئية، بما يسهم في الحفاظ على جاذبية هذه المواقع واستدامتها".
وأوضح أن "الهيئة تتبنى مفهوم السياحة البيئية بوصفه أحد المسارات الواعدة، عبر تشجيع الاستثمار في المشاريع الصديقة للبيئة، ودعم الوجهات الطبيعية، ولا سيما الأهوار والمناطق الريفية، مع الحفاظ على توازنها البيئي، فضلاً عن إعداد أدلة إرشادية للمنشآت السياحية لضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية المعتمدة".
وأشار الى أن "الهيئة تواصل التنسيق مع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة ومديريات المرور لتطوير شبكة الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية والأثرية، وفتح مسارات بديلة وتوسعة الطرق الحيوية، إلى جانب تنظيم حركة الحافلات السياحية وتخصيص مسارات للأفواج السياحية، بما يسهم في تقليل الازدحامات وتحسين تجربة السائح".
وتابع أن "الهيئة تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات ذات العلاقة على تبسيط إجراءات منح سمات الدخول للسياح، ولا سيما من خلال تطوير نظام الفيزا الإلكترونية واعتماد آليات حديثة تسهم في تسهيل دخول السياح وتنظيم حركة الأفواج السياحية".
ونوه الى أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن توجه حكومي شامل لدعم قطاع السياحة بوصفه رافدا اقتصاديا مهما، وتعزيز انفتاح العراق على الحركة السياحية الإقليمية والدولية".


