السياحة: المرافق السياحية بمختلف أصنافها تشهد تطوراً مستمراً

ذكر مدير العلاقات والإعلام والمتحدث باسم هيئة السياحة، علي ياسين عبد الرضا، أمس الأحد، إن الهيئة " شرعت، بالتعاون مع منظمة ألمانية، بإعداد استراتيجية وطنية لتنمية القطاع السياحي حتى عام 2035، تستهدف استقطاب عشرة ملايين سائح إلى المواقع الأثرية والتراثية".

وأكد أن "مجلس الوزراء وافق على الرؤية الخاصة بتنمية القطاع، والتي تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة".

وأشار الى أن "الاستراتيجية تعتمد مبدأي الشمول والتكامل، باعتبار أن السياحة مشروع دولة يتطلب تطوير البنى التحتية وتأهيل مواقع الجذب السياحي وتنمية قدرات الموارد البشرية، فضلاً عن تعزيز مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي والحفاظ على الإرث الثقافي والتراثي وتعزيز الهوية الوطنية".

وتابع أن "الهيئة ستنظم ورش عمل في جميع المحافظات، بما فيها محافظات إقليم كردستان، لعرض هذه الرؤية ومناقشتها مع أصحاب المصلحة والاختصاص، بعد طباعتها وإعدادها باللغتين العربية والإنجليزية"، مبينا أن "السياحة تمثل بديلاً اقتصادياً مهماً في ظل الحروب والصراعات الإقليمية، لما يمتلكه العراق من مقومات جذب متنوعة تشمل المواقع الدينية والتراثية والطبيعية والثقافية".

وأردف أن "ارتفاع درجات الحرارة دفع باتجاه التوجه إلى محافظات إقليم كردستان (أربيل والسليمانية ودهوك)، فضلاً عن التوجه الواسع نحو محافظة النجف الأشرف التي شهدت زيارات كبيرة، في حين سجلت العاصمة بغداد إقبالاً ملحوظاً في جزيرة بغداد السياحية والمنتجعات والمرافق الترفيهية". منوها الى أن "مستويات إشغال الفنادق في الإقليم والنجف الأشرف كانت قوية ومرتفعة جداً، ويجري حالياً استكمال الإحصاءات النهائية الخاصة بها".

وذكر عبد الرضا أن "لجان خلية الأزمة في بغداد والمحافظات لم تسجل أي معوقات أثرت في الحركة السياحية أو أجواء العيد".

وأفاد بأن "المرافق السياحية بمختلف أصنافها تشهد تطوراً مستمراً " مشيرا الى أن" الزيادة الكبيرة في أعداد المطاعم ببغداد أسهمت في خلق حالة من التنافس لتقديم خدمات أفضل وبأسعار مناسبة، بالتزامن مع عمل عدد من المستثمرين على إنشاء فنادق جديدة وفق المعايير الدولية المطلوبة.".

العودة إلى الأعلى