مشهد يملأ القلوب سكينة، حيث تتلاحم صفوف المؤمنين في صلاة العيد بساحة ما بين الحرمين الشريفين بكربلاء، شاخصين بأبصارهم وقلوبهم نحو القباب الذهبية الطاهرة في أجواء تفيض بالروحانية والدعاء.

العودة إلى الأعلى