الزراعة العراقية: ارتفاع أسعار البيض لعبة مفتعلة من بعض التجار
أكدت وزارة الزراعة العراقية عدم وجود أي أزمة حقيقية في إنتاج مادة البيض، مشيرةً إلى أن الكميات المنتجة محلياً كافية لتغطية حاجة السوق، في ظل استقرار مشاريع الدواجن واستمرارها في الإنتاج بطاقة منتظمة.
وأوضحت الوزارة في بيان، الأحد (3 أيار 2026)، أن الارتفاع في الأسعار "لا يستند إلى انخفاض في الإنتاج، بل تقف خلفه ممارسات مضاربة من بعض التجار، عبر الترويج لوجود شح في إنتاجه، بهدف تحقيق مكاسب سريعة".
وفي مشهد يعكس وفرة المنتج، شهدت الأسواق مبادرات ميدانية للعديد من مشاريع الإنتاج المحلية، التي طرحت البيض بأسعار مدعومة مباشرة للمواطنين، مما أسهم في كسر موجة الارتفاع وإعادة التوازن إلى السوق، بحسب بيان الوزارة.
كما تؤكد الوزارة مواصلة فرقها الرقابية متابعة حركة الأسعار والتجهيز بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضبط السوق ومنع أي حالات احتكار أو استغلال.
وتدعو المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التوجه نحو الشراء المفرط، مطمئنةً بأن السوق المحلية مؤمّنة بالكامل ولا تواجه أي نقص في هذه المادة الحيوية.
بعد ارتفاع سعر بيض المائدة في الأسواق، وجّه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، المجلسَ الوزاري للاقتصاد بالتحقيق العاجل في أسباب هذا الارتفاع ورفع النتائج إلى مجلس الوزراء لاتخاذ قرار بشأنها.
وقال وكيل وزارة الزراعة العراقية، مهدي الجبوري : "في الأسواق المحلية، وصل سعر كرتون البيض الواحد إلى ما بين 80 و85 ألف دينار، وهذا شكّل عبئاً على المواطنين".
وبخصوص أسباب الارتفاع، أشار مهدي الجبوري إلى أن "التوترات الأخيرة في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز كان لهما تأثير سلبي في وصول الأعلاف لقطاع الدواجن في العراق، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج على أصحاب المزارع".
وكشف وكيل وزارة الزراعة أن وزارته تسعى إلى خفض الأسعار، وأضاف: "نعمل من خلال التنسيق مع المنتجين المحليين على تثبيت سعر الكرتون الواحد للبيض في الأسواق بين 60 و65 ألف دينار".


