السفير الياباني: الوضع الأمني في العراق الأكثر استقراراً منذ 20 عاماً
أكد السفير الياباني لدى العراق، أكيرا إندو، يوم امس الاثنين، أن الوضع الأمني الحالي في العراق يعد الأكثر استقراراً منذ 20 عاماً، فيما أشار الى التوجه لإنشاء (القرية اليابانية) في مدينة الموصل.
وقال إندو، في كلمة له خلال احتفالية اليوم الوطني الياباني إن "العراق قطع شوطاً كبيراً نحو تحقيق السلام والاستقرار واليابان بصفتها صديقة للعراق دعمت جهوده لبناء مجتمع سلمي ومزدهر، وواصلت مساندة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بوصفها أحد أكبر المانحين، مع التركيز على المشاريع طويلة الأجل مثل محطات توليد الطاقة وشبكات المياه".
وبين ان "مشروع تطوير مصفاة البصرة، وهو أكبر مشروع ممول بقرض الين الياباني في الشرق الأوسط، اكتمل العام الماضي"، معرباً عن "اعتزازه باستقبال رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني في حفل الافتتاح".
وأشار الى "تطلعات الحكومة لتعزيز قطاع النفط العراقي"، لافتا الى "إنشاء (القرية اليابانية) في الموصل عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم إسكان وإعادة اندماج النازحين المتضررين من النزاع، إضافة الى دعم إعادة اندماج العائدين من سوريا".
ولفت الى ان "العراق بلغ مرحلة تاريخية مهمة مع الانتخابات الوطنية، وأن اليابان تأمل بتشكيل حكومة تعكس إرادة الشعب بسلاسة وثبات"، مؤكدا "استعداد بلاده لمواصلة دعم مسار العراق نحو الاستقرار والازدهار والسلام".
وتابع ان "الوضع الأمني الحالي في العراق يعد الأكثر استقراراً خلال العشرين عاماً الماضية، وهو ثمرة جهود قادة وشعب العراق"، مبديا "استعداد اليابان لتقديم كل ما يمكن لدعم انتقال العراق من مرحلة إعادة الإعمار الى مرحلة النمو الاقتصادي وبناء اقتصاد متنوع ومستدام من خلال تطوير البنية التحتية وتنمية الموارد البشرية".
وأضاف ان "اهتمام الشركات اليابانية بالسوق العراقية يتزايد عاماً بعد عام، ولا سيما في قطاعات السيارات والآليات والبنية التحتية والسلع المختلفة، مع سعيها الى التعاون مع شركاء محليين والمشاركة في مشاريع استثمارية جديدة تسهم في تنمية الاقتصاد والصناعة العراقية".
وأردف ان "السفارة اليابانية تقدم أشكالاً متعددة من الدعم للشركات اليابانية لبدء أعمالها في العراق وتوسيعها"، مبينا ان "هذا الدعم يهدف الى بناء علاقات اقتصادية مستدامة مع الشعب العراقي".
وأكد على "متانة العلاقات بين اليابان والعراق عبر التاريخ من خلال التبادل الثقافي والشعبي"، معرباً عن "ثقته بأن ذلك سيؤدي الى مزيد من توطيد أواصر الصداقة بين البلدين".


