طعام يهدر وملايين يواجهون الجوع ومفارقة عالمية تتجاوز حدود الاستهلاك قطع الأراضي السكنية ضمن مبادرة وطن ستعتمد رابطاً إلكترونياً يتيح للمواطنين تقديم طلباتهم بسهولة . الشركة العامة للنقل البري تحقق أكثر من 1120 رحلة نقلٍ بريٍّ جرى تسييرها ومراقبتها وفق نظام النقل البري الدولي صمتُ النسوية وقمعُ الحجاب في أذربيجان: حين تُسقط العلمانية القسرية أقنعة حقوق المرأة مركز العلامة الحلي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يقيم دورات تخصصية الفكرية والعلمية وغيرها . مجلس الوزراء: إعفاء المواد الغذائية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية الثقافة: الوثائق والمخطوطات والكتب التاريخية كبيرة جداً، وتشهد تزايداً مستمراً العراق يصدر 2.7 مليون برميل يومياً ويعمل على زيادتها مزرعة فدَك للنخيل تشارك في معرض الغذاء العالمي في روما كلية الصيدلة بجامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات تحرز المركز الأول بين الكليات الأهلية للعام الثالث على التوالي في الامتحان التقويمي

اختبار دم بدقة 95% .. نقلة نوعية بتشخيص سرطان القولون


طور فريق من الباحثين من جامعة شيكاغو اختبارا جديدا لخزعة سائلة أكثر دقة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم.

تعتمد الخزعات السائلة على تحليل عينة دم بسيطة للكشف عن علامات السرطان، بخلاف الخزعات التقليدية التي تتطلب إزالة قطعة من الأنسجة. لكنها تواجه تحديات في الكشف المبكر بسبب قلة كميات الحمض النووي الخاص بالخلايا السرطانية في الدم في مراحل المرض الأولى.

وفي هذا الإطار، طور فريق البحث بقيادة الدكتور تشوان هي، اختبارا يستخدم الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (RNA) بدلا من الحمض النووي (DNA) للكشف عن التغيرات الجينية المرتبطة بالسرطان.

وأظهرت تجارب الاختبار على عينات دم لمرضى سرطان القولون والمستقيم دقة تصل إلى 95% في تحديد المرض، بما في ذلك في مراحله المبكرة.


وتعتمد الخزعات السائلة التقليدية على الحمض النووي الخالي من الخلايا (cfDNA) الذي تفرزه خلايا الورم بعد موتها. لكن في المراحل المبكرة، تكون كمية هذا الحمض النووي منخفضة، ما يصعب الكشف الدقيق عن السرطان. ولذلك، قرر الباحثون الاعتماد على الحمض النووي الريبي الخالي من الخلايا (cfRNA) الذي يعكس النشاط الجيني المباشر للخلايا.


وركز الفريق أيضا على دراسة تعديلات الحمض النووي الريبي، وهي تغييرات كيميائية تحسن استقراره وتعمل كمؤشرات ثابتة للنشاط الحيوي، بغض النظر عن كمية الحمض النووي الريبي في العينة.


واكتشف الباحثون أن التحليل يشمل أيضا الحمض النووي الريبي الخاص بميكروبات الأمعاء، التي يتغير نشاطها استجابة للورم السرطاني. ومن خلال متابعة تعديلات الحمض النووي الريبي لهذه الميكروبات، تمكن الفريق من تحقيق حساسية أعلى للكشف المبكر.


ويأتي هذا التطور وسط تراجع دقة الاختبارات التجارية الحالية، التي تعتمد على قياس كميات الحمض النووي في البراز، حيث تنخفض دقتها إلى أقل من 50% في المراحل المبكرة من السرطان، مقارنة بـ95% دقة الاختبار الجديد.

وتفتح هذه النتائج آفاقا واعدة لتطوير طرق كشف غير جراحية أكثر حساسية وفعالية لمراقبة السرطان في مراحله الأولى، ما يعزز فرص العلاج الناجح ويقلل من الحاجة لإجراءات تشخيصية أكثر توغلا.


المرفقات

العودة إلى الأعلى