مستشفى سفير الإمام الحسين (ع) يعلن خطته الطبية لعزاء ركضة طويريج الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة

1005 ــ هادي كمال الدين (1326 ــ 1406 هـ / 1905 ــ 1986 م)

: محمد طاهر الصفار 2024-11-13 10:43

قال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (70) بيتاً:

فأمَّ عراصَ (الطفِّ) يُرشدُ معشراً      عن الرشدِ أمسى جهلهمْ شرُّ عائقِ

أبى أن يرى الإسلامَ مزحةَ عابثٍ      فــــــثارَ بـوجهِ الشركِ ثورةَ حانقِ

وجـــرَّدَ في وجهِ الضلالةِ عضبَه      فكانَ لـــه في القومِ وقعَ الصواعقِ (1)

الشاعر

السيد هادي بن حمد بن فاضل بن حمد كمال الدين الحسيني الحلي، عالم وأديب وشاعر وباحث ومحقق، ولد في الحلة، ونشأ على والده ثم درس العلوم الدينية في النجف على الشيخ أغا بزرك الطهراني، والشيخ هادي كاشف الغطاء، والشيخ محمَّد حسين كاشف الغطاء.

أسس المدرسة الكمالية للعلوم الدينية في الحلة في الحلة عام 1944، وأصدر مجلة التوحيد عام 1958 ثم جريدة التوحيد فجريدة الحقيقة، وكان عضوا في جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين

له من الآثار المطبوعة:

أزاهير شتى

بغية الأديب

أرجوزة في غريب اللغة

التخميس والتشطير في أصحاب آية التطهير (جزآن)

جناح النجاح

أرجوزة في توضيح غريب اللغة

الحرب بين الفضيلة والرذيلة

شظايا قنبلة

فقهاء الفيحاء

لحساب من هذه الخيانة

من مخازي الشيوعيين

وسيلة التفهم لمسوغات التيمم

شعره

قال من قصيدته:

فيا لمـصابٍ ما درى الدهرُ مثلَه     مصاباً دهى الإسلامَ منه بماحقِ

أمثلَ الحسينِ السبطِ يطلبُ قطرةً      مِن الماءِ حتى عفّروه وما سقي

أمثل حـسينٍ تهشمُ الخيلُ صدرَه      وقـــــد كان كنزاً للعلومِ الـدقائقِ

أمثل حـــــــــسينٍ للرماحِ دريئةٌ      فتعساً لهــــاتيكِ الرماحِ الـذوالقِ

عقائل طه روَّعــــــــتها خيولهمْ      فمِن خيمٍ منــــــــهوبةٍ وسـرادقِ

يعزّ على الإسلامِ أن نـــــصيرَه      يُقطّع ظلماً جسمُــــــه بـالبوارقِ

به فتكتْ قومٌ من الشركِ آثــروا      إطاعةَ مخلوقٍ وعصـــيانَ خالقِ

غـدا رأسُه فوقَ الرماحِ وجسمُه      يـــــــهشّمه عُدْوُ الجيادِ السوابقِ

                                                                                          

 



العودة إلى الأعلى