مستشفى سفير الإمام الحسين (ع) يعلن خطته الطبية لعزاء ركضة طويريج الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة

ساعد طفلك في التغلب على التوتر

يشير الدكتور يفغيني ليكوف أخصائي علم النفس الطفولي، إلى "أنه لا يمكن للأهل ترك أطفالهم يواجهون المواقف الصعبة بمفردهم على الإطلاق".

ويقول: "التوتر نوعان: إيجابي وسلبي- الأول لا يؤذي النفس، والثاني له تأثير سلبي على الجسم، يمكن أن يسبب النشاط البدني المفرط لدى الطفل الضيق واضطراب عاطفي، وأسبابه الانتقال إلى مدرسة جديدة، والنجاح الأكاديمي، ومشكلات في الأسرة، وطلاق الوالدين، وما شابه".

ويضيف ليكوف "لكي نفهم أن الطفل منزعج علينا مراقبة حالته المزاجية ومقارنة مستوى نشاطه وانفتاحه حاليا مع ما كان عليه قبل أسبوع مثلا، فإذا تبين أنه يتحدث أقل عن انفعالاته ومنغلق، فهذه علامة تشير إلى أن جسده ونفسيته هما في وضعية توفير الطاقة".

وتابع قوله: "إذا لم يكن الطفل في حالة مزاجية جيدة، على الوالدين مشاركته مشاعرهم".

ووفقا له، يشعر الطفل بهذه الطريقة بأن مشاعره تهم والديه أيضا، بعد ذلك يجب وضع ومناقشة خط لحل المشكلات، وإذا بقي الطفل صامتا، يجب البقاء بجانبه لكي يدرك أنه ليس وحيدا".

ويدعو الأخصائي إلى "عدم تجاهل مساعدة الأطباء النفسانيين في الأزمات. مشيرا إلى أنه في حالة التوتر تركز النفس على الأشياء السلبية والسيئة، لذلك يجب مساعدة الطفل في تحويل تركيزه إلى أشياء إيجابية جيدة ومن ثم تقييم إنجازاته والثناء عليه"

العودة إلى الأعلى