مستشفى سفير الإمام الحسين (ع) يعلن خطته الطبية لعزاء ركضة طويريج الداخلية تعلن رصد 97 شائعة خلال الأيام الأولى من شهر محرم الحرام بين أروقة العزاء، تتوحّد الأصوات والمشاعر في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، مشهدٌ يحمل معاني التضحية والصبر والوفاء، ويعكس حضور الحزن الحسيني في قلوب المشاركين. الجمارك تعلن اعتماد التحقق لشهادات المنشأ والفواتير التجارية الكترونيا العمل: وجبات جديدة للمشمولين بالرعاية الاجتماعية مرتبط بتخصيصات الموازنة أمانة بغداد تؤكد أن مياه محطات التصفية صالحة للاستهلاك البشري مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة ترفع مستوى الجاهزية القصوى ضمن خطة تامين زيارة العاشر من محرم . فرع كربلاء للمنتجات النفطية توزع الغاز السائل على المواكب والهياة الحسينية العراق وسوريا يبحثان ملف الإطلاقات المائية في نهر الفرات الأمم المتحدة: العراق يواصل الانتقال إلى مرحلة استراتيجية في التنمية المستدامة

موظفون في "بي بي سي" يتّهمونها بالتحيز لصالح إسرائيل

وجه من عدد من العاملين في قطاع الإعلام بينهم 100 من موظفي "بي بي سي" لم يكشفوا عن هويتهم، انتقادا عبر رسالة إلى المدير العام "تيم ديفي" للمؤسسة لفشلها في تطبيق معاييرها التحريرية، وغياب الصحافة المنصفة والدقيقة القائمة على الأدلة في تغطيتها للحرب الإسرائيلية على غزة ،بحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.


ودعت الرسالة التي وقع أكثر من 230 موظفا واعلاميا هيئة الإذاعة البريطانية إلى تنفيذ سلسلة من الالتزامات التحريرية بما في ذلك ”التأكيد على أن إسرائيل لا تسمح للصحفيين الخارجيين حق الوصول إلى غزة، وتوضيح عدم وجود أدلة كافية لدعم الادعاءات الإسرائيلية، وأن إسرائيل هي الجاني في العناوين الرئيسية، وتضمين السياق التاريخي الذي سبق تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتوجيه أسئلة أكثر صرامة لممثلي إسرائيل خلال المقابلات".".

وكان من بين الموقعين على القائمة المؤرخ ويليام دالريمبل، والدكتورة كاثرين هابر، وهي محاضرة كبيرة في علم الاجتماع ومديرة الإعلام في جامعة غلاسكو، ورضوانة حميد، مديرة مركز الرصد الإعلامي، والمذيع جون نيكولسون، بالإضافة إلى عشرات الأكاديميين.

من جهتها، نفت هيئة الإذاعة البريطانية هذه الادعاءات، وأصرت على أنها ”تسعى جاهدة للوفاء بمسؤوليتها في تقديم الأخبار الأكثر موثوقية وحيادية، غير أن الموقعين على الرسالة يصرون على أن "بي بي سي" تُظهر تحيّزاً لصالح إسرائيل".

وذكر أحد الموظفين الذين وقّعوا على الرسالة إن بعض زملائه تركوا وظائفهم في المؤسسة لأنهم لا يؤمنون بأن تقاريرها عن إسرائيل وفلسطين صادقة.

وأوضح موظف آخر أن ”عدد من زملائه فقدوا الثقة في المؤسسة التي يعملون بها، وأرى كل يوم أننا نفقد ثقة الجمهور في جميع أنحاء العالم، إنهم يحاولون العثور على الحقيقة في مكان آخر".

 المصدر: يورونيوز عربي

العودة إلى الأعلى