الإعلام والاتصالات تؤكد انتقال (ستارلينك) من الترخيص إلى الخدمة
ذكر الرئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، امس الأربعاء، خلال حفل انطلاق أعمال الدورة الخامسة لمعرض "ITEX" للتحول الرقمي، أن " الاستثمار في قطاع الاتصالات يعد أساساً للتحول الرقمي وتطوير التعليم، والصحة، والتجارة، والطاقة، والخدمات الحكومية، وتعزيز قدرة العراق على النمو والتنافس".
وتابع أن "معيار النجاح الحقيقي يتمثل في ما يصل إلى المواطن من مكالمة مستقرة، وإنترنت جيد، وخدمات رقمية متاحة",
وأكد على "ربط توسيع التغطية بتحسين الجودة، وسرعة البيانات، واستقرار الشبكات، فضلاً عن تطوير أدوات قياس الرقابة ومتابعة أداء الشركات لضمان استدامة الخدمة وعدالتها في جميع المناطق كمسؤولية مشتركة". مبينا أن "دور هيئة الإعلام والاتصالات يكمن في حماية المنافسة لا الانحياز لأي شركة، وتطبيق الالتزامات القانونية والتعاقدية والتنظيمية بعدالة، كما تجري العمليات لتعزيز المنافسة دون تقليص عدد المشغلين، وتهيئة دخول مشغل وطني جديد واستكمال إجراءات رخصة شركة (السلام) بعد حسم المسارات القانونية والقضائية ذات الصلة".
وأضاف أن "الألياف الضوئية تُمثل أساس الإنترنت السريع، ومراكز البيانات، والخدمات السحابية، والحكومة الالكترونية، والذكاء الاصطناعي" مبينا أن "الألياف، والاتصالات الفضائية، والجيل الخامس تشكل منظومة متكاملة لا بدائل متعارضة".
وأشار إلى أن "خدمة (ستارلينك) قد بدأت بالفعل في العراق منتقلة من مسار الترخيص إلى تقديم الخدمة وتوسيع الخيارات وفرص الاستثمار ضمن إطار يحفظ المصالح الوطنية". لافتا الى أن "الهيئة تعمل على تهيئة المتطلبات التنظيمية والفنية للجيل الخامس وفق احتياجات العراق، لتمكين المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، والتطبيقات الصناعية والخدمية، كما تتيح الشبكات الخاصة المصممة لاحتياجات مؤسسات أو مواقع محددة حلولاً للموانئ، والمطارات، والحقول النفطية، والمناطق الصناعية".
وأوضح أبو كلل أن "الذكاء الاصطناعي يتيح أدوات لإدارة الشبكات، وتحليل البيانات، وتحسين تجربة المستخدم، والتنبؤ بالأعطال والوقاية منها، بغاية تحقيق إنتاج أعلى، وخدمات أكفأ، وفرص أفضل وذلك كله يحتاج إلى تنظيم مرن ومستقر يوازن بين الاستثمار، والابتكار، والمنافسة، وحماية المستخدمين، واحترام القانون".
ونوه الى أن "الذكاء يحتاج أيضًا إلى بناء شراكة حقيقية تجمع الدولة، وهيئة الإعلام والاتصالات، ووزارة الاتصالات، والشركات، والمستثمرين، والجامعات، وأصحاب الخبرة".


