الشيخ الكربلائي : تجنب طرح ما يثير الفرقة والاختلاف بين المؤمنين والاهتمام بوحدتهم وتازرهم والتواده بينهم الشيخ الكربلائي: الشعائر الحسينية من أبرز مصاديق تعظيم شعائر الله وصناعة الوعي العاشورائي الشيخ الكربلائي: المرجعية الدينية العليا أولت الاهتمام بالمنبر الحسيني لتحقيق الأهداف الأسمى ممثل المرجعية الدينية العليا: علينا أن نصنع أمةً تعي مدرسة عاشوراء صور من مراسم تبديل الرايات في كربلاء المقدسة بدء مراسم تبديل الرايات في كربلاء المقدسة إيذاناً ببدء شهر محرم الحرام العتبة الحسينية : أكثر من (2400) كاميرا مراقبة متطورة تشارك في تأمين الزائرين خلال مراسم تبديل راية قبة الامام الحسين (ع) استبدال الراية فوق القباب المقدسة.. رسالة وفاء متوارثة عبر الأجيال قسم يعنى بالشباب والمجتمع ينجز خطة إسعافية خاصة لمراسم تبديل راية الإمام الحسين (عليه السلام) مستشفى سفير الإمام الحسين(ع) يعلن استنفار كوادره الطبية والخدمية استعداداً لمراسيم محرم الحرام

دراسة روسية حول تأثير البحيرات والمستنقعات في سيبيريا على المناخ العالمي

يدرس العلماء من جامعة "تومسك" الروسية مساهمة البحيرات والمستنقعات في سيبيريا ومنطقة القطب الشمالي الروسي في انبعاثات الغازات الدفيئة ، لتقييم مدى تأثيرها على المناخ العالمي.

  وقالت الخدمة الصحفية في جامعة "تومسك" بغرب سيبيريا:" أن حجم البحيرات الواقعة في بعض المستنقعات كبير وقد تمت دراسة بحيرات المستنقعات في روسيا في جزء صغير فقط , وتتمثل مهمتنا في المقارنة بين شدة انبعاث الكربون من سطح البحيرات الواقعة داخل المستنقعات الصغيرة والكبيرة".

وتابعت أن" هناك مبرر للاعتقاد الذي يفيد بأن البحيرات الصغيرة أكثر تأثيرا من البحيرات الكبيرة بسبب أن درجة الحرارة فيها ترتفع بشكل أسرع وأقوى، وأن التفاعلات الحيوية الأرضية الكيميائية فيها تجري بشكل أسرع بكثير".

فيما أشار سيرغي فوروبيوف المشرف على المشروع ومدير مركز "ميغابروفيل" التابع لجامعة "تومسك" إلى أن بحيرات المستنقعات في روسيا غير مستكشفة تقريبا، ويكمن أحد الأسباب الرئيسية لذلك في أن معظمها يقع في مناطق نائية يصعب الوصول إليها أو لا يمكن الوصول إليها أبدا, وسيحاول علماء الجامعة الوصول إليها باستخدام القوارب الهوائية، ونخطط على مدى ثلاث سنوات، لمسح عدة مئات من البحيرات الكبيرة والصغيرة في مستنقعات غرب سيبيريا، ومناطق (خانتي مانسي) و(يامال نينيتس) الذاتية الحكم".

وتابع أن" العلماء سيعملون على تركيب كاميرات تقوم تلقائيا بقياس انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان خلال فترة زمنية معينة وإرسال البيانات إلى الخدمة الحاسوبية في مدينة تومسك بغرب سيبيريا، كما ستتم دراسة نسبة تركيز الكربون المذاب في الماء. وبالإضافة إلى ذلك، يعتزم الباحثون تحديد مصادر إنتاج الكربون. وسيتم إجراء البحث بموجب منحة مالية واردة من مؤسسة العلوم الروسية.

وأضاف أن:" نتائج البحث ستساعد في تقديم تقييمات موضوعية لمساهمة بحيرات المستنقعات في سيبيريا ومنطقة القطب الشمالي في انبعاث الغازات الدفيئة ومدى تأثير هذه المناطق التي تتضمن أكبر المستنقعات والبحيرات والأنهار على تكوين مناخ الكوكب بأكمله".

وأضاف قائلا: "إن فهم الحجم الحقيقي لانبعاثات الغازات الدفيئة سيسمح بالتنبؤ بشكل أكثر دقة بالتحول الإضافي للمناخ والبيئة وإيجاد طرق تكيف البشرية مع هذه التغييرات".

العودة إلى الأعلى