6 ألقاب عالمية للعراق في أولمبياد البطل العبقري بتركيا

ذكرت رئيسة منظمة واماس للمسابقة الدولية للحساب الذهني السريع، گولجان بيرديبكوفا، إن "مشاركة الأطفال العراقيين شكلت مفاجأة كبيرة لجميع الدول المشاركة، بعد أن أظهروا مستويات علمية متميزة وحققوا نتائج استثنائية في مجالات المنافسة الأربعة".

وأكدت، أن "الوفد العراقي تمكن من حصد ستة ألقاب عالمية، بينها لقبان للبطل العبقري (سوبر تشامبيون)، بعد اجتياز المتسابقين جميع المهام والاختبارات في الرياضيات الذكية والحساب الذهني واللغات والبرمجة من دون تسجيل أي خطأ أو ملاحظة على أدائهم". منوهة الى أن "النتائج التي حققها الأطفال العراقيون دفعت لجان التحكيم إلى تدقيقها أكثر من مرة للتأكد من دقتها، نظراً للمستوى المتقدم الذي أظهروه خلال المنافسات".

وأضافت أن "العراق أثبت امتلاكه مواهب علمية واعدة وقدرات متميزة لدى أجياله الناشئة، تعكس تطور مستوياتهم العلمية". مشيدة بـ"الأداء المتميز لإدارة الوفد العراقي واحترافيتها وخبرتها الدولية، فضلاً عن جهودها في دعم المتسابقين وتقديم المساعدة للأطفال المشاركين من مختلف الدول"، مقدمة التهاني للعراق على هذا الإنجاز العلمي.

فيما أوضحت مسؤولة الوفد العراقي، المدربة الدولية شهد الربيعي، أن "حصول الأطفال العراقيين على ستة ألقاب عالمية يمثل إنجازاً علمياً كبيراً، يعكس قدراتهم على المنافسة والتفوق في المحافل الدولية". مشيرة الى أن "الوفد العراقي واجه تحديات تتعلق بإجراءات الحصول على تأشيرات الدخول والسفر، لكنه تمكن من تجاوزها والمشاركة بقوة وتحقيق نتائج متميزة".

وبينت، أن "المتسابقين العراقيين خاضوا منافسات في أربعة مجالات علمية، شملت الرياضيات الذكية والبرمجة واللغات والحساب الذهني السريع، وتمكنوا من حصد ستة ألقاب عالمية، بينها لقبان للبطل العبقري، وهو لقب يُمنح للمتسابق الذي يجتاز جميع المهام والاختبارات في المجالات الأربعة من دون أخطاء". داعية الى "زيادة الاهتمام بالمواهب العلمية للأطفال العراقيين، وتقديم الدعم اللازم لهم وتسهيل مشاركاتهم في المسابقات والأولمبيادات الدولية، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم العراق في المحافل العلمية العالمية".

يذكر أن الأولمبياد شهد مشاركة أكثر من 20 دولة، بينها الصين وبلغاريا وروسيا وبريطانيا ورومانيا والهند وإيران واليابان وأرمينيا وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان والإمارات العربية المتحدة والجزائر والسعودية وتونس ولبنان وتركيا، فضلاً عن مشاركة نحو 40 مؤسسة عالمية متخصصة، وأكثر من 400 متنافس حضورياً وعبر الإنترنت.

العودة إلى الأعلى