مجلس الأعمال العراقي الفرنسي يبدي ترحيبه للشراكة والبناء المشترك

ذكر رئيس مجلس الاعمال العراقي الفرنسي ادهم الفخار، امس الجمعة، أن "الوفد الفرنسي استلم رسالة واضحة من العراق، وأبدى ترحيبا واستعدادا عاليين للشراكة والبناء المشترك، بوصفهما السبيل لخلق علاقات اقتصادية مع العراق".

وأشار الى أن "الملتقى كان مخصصا لقطاع الصحة والدواء، بمشاركة 11 شركة، فيما ستشهد المرحلة المقبلة مؤتمرات عديدة للاستثمار في مجالات أخرى".

وأوضح أن "الاستثمار والبناء ليسا دعوة، وإنما تشويق، إذ يجب أن يكون العراق بلدا مشوقا يجذب أنظار الآخرين، وليس الاكتفاء بدعوتهم" مبينا أن "الوفد الفرنسي عكس صورة طيبة عن العراق، الذي أبدى استعدادا عاليا من قبل الكابينة الحكومية العراقية".

وتابع الفخار أن "صعوبات إنشاء الأعمال في العراق لا يمكن التقليل من شأنها، إلا أننا نحاول منح استثناءات لاستقطاب الشركات الأجنبية" منوها الى أن "تحقيق إنجاز وقفزة نوعية للمستقبل من خلال توفير الخدمات يجب ألا يجعلنا نتناسى الغاية الأساسية، وهي تطوير قدرات ابن البلد وتنمية القطاع الخاص العراقي، وهذه غاية لا يمكن الحياد عنها".

ولفت الى أن "هناك جدية عالية، وهذه الجدية ليست نتاج الخطابات، وإنما تتولد من الأفعال على الأرض، ولا سيما ما يتعلق بخلق بيئة ملائمة للأعمال".

وأشار الى أن "الحكومة والقطاع الخاص يقران معا بصعوبة الوضع، لكن ذلك لا يمنع من إنشاء ممرات جانبية لخلق فرص استثمارية، وهو ما يتطلب إسنادا حكوميا وجرأة حكومية نأملها من الكابينة الحكومية الحالية".

العودة إلى الأعلى