الموارد المائية: اهتمام حكومي وبرلماني لتنظيم إدارة مياه الأنهار العابرة ومعالجة ملف التلوث
شكلت محطة مهمة للاطلاع على أحدث التقنيات العالمية وتبادل الرؤى بشأن مستقبل الأمن المائي في المنطقة، فيما أشار إلى وجود مساعٍ حكومية حثيثة للوصول إلى اتفاقيات رسمية مع دول الجوار لتنظيم إدارة الأنهار العابرة للحدود.
ذكر وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، أمس, أن مشاركة العراق في أعمال أسبوع القاهرة التاسع للمياه " مثل فرصة مهمة لبحث مستقبل المياه في المنطقة مع وزراء ومسؤولين عرب وأجانب، فضلاً عن عقد لقاءات مثمرة مع الجانبين المصري والسوري ودول الجوار لتعزيز التعاون الفني والتقني، والسعي نحو إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتطوير قطاع المياه وإدارة الأنظمة الأروائية".
وأشار الى أن "الحكومة الحالية تسعى بخطى حثيثة نحو تعزيز لغة التفاهم والوصول إلى اتفاقيات رسمية مع تركيا وإيران ، بما يضمن حصة العراق المائية التي تغذي النسبة الأكبر من السكان".
وتابع أن "هناك اهتماماً حكومياً وبرلمانياً كبيراً لمعالجة ملف التلوث في نهري دجلة والفرات وروافدهما".
وأوضح أن "هذه الجهود تتم بالتنسيق مع وزارة البيئة والجهات المعنية للحد من آثار الشح المائي والضغوط الاقتصادية والواردات المائية المحدودة".



