نبذة عن سيرة حياة الامين العام السابق للعتبة الحسينية المقدسة السيد جعفر الموسوي (رحمه الله)
- وُلد في مدينة كربلاء المقدسة عام 1946م، ونشأ في بيت موال لأهل البيت (عليهم السلام) وفي بيئةٍ دينية وحسينية، وكان لوالده الأثر الكبير في حياته ونشأته.
- انتقل إلى النجف الأشرف، حيث درس في كلية الفقه، والتحق في ميادين العمل والخطابة وخدمة المجتمع.
- عُين بعد سقوط النظام الصدامي البائد بأمر وزاري صدر عن وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بتاريخ (2/10/2003م) ضمن لجنة لإدارة الروضة الحسينية المقدسة.
- عرف بإخلاصه وتفانيه في خدمة سيد الشهداء (عليه السلام) فصدر أمر تعينه امينا عاما للعتبة الحسينية المقدسة في عام (2015)، وتم تجديد الامانة له بعد ذلك.
- عُرف باهتمامه بخدمة الإمام الحسين (عليه السلام) وزائريه، ودعمه للمشاريع الدينية والقرآنية والإنسانية، مما جعله يحظى بتقدير واسع لدى العاملين في العتبة الحسينية المقدسة ومحبي أهل البيت (عليهم السلام).
- كان له دورا مهما بإقرار نظام الخدمة العامة وتنظيم شؤون المنتسبين في العتبة الحسينية المقدسة.
من أقواله بعد تسنمه منصب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة:
- التزمت بتوجيهات المرجعية الدينية العليا وسماحة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، وقد كانت توجيهاته خير سند لي في مجال عملي.
- جميع قراراتي كانت بتوجيه ونصح سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه)، وكلها محل فخر واعتزاز؛ لأنها تصب في خدمة مرقد سيد الشهداء (عليه السلام) وخدمة زائريه وخدمة المجتمع الكربلائي بل وخدمة عامة الناس.
- الخدمة في المراقد المقدسة إضافة إلى كونها مسؤولية دينية ومهنية، فإنها شرف ما عداه شرف؛ كيف لا والملائكة المقربون يتشرفون بخدمة هذا المرقد المقدس، وأما بالنسبة لخدمتي البسيطة في مرقد سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) فقد كان لها أثر كبير أفتخر به في مسيرتي الحياتية سواء أكانت في ايام تشرفي بهذا المنصب أو ما بعده.
- الشباب هم أمل المستقبل وقد تصدى الكثير منهم لمسؤوليات مهمة في العتبة الحسينية المقدسة، ونصيحتي لهم هو الإخلاص في العمل فإنه سبيل النجاة والتوفيق، وأوصيهم بالالتزام الكامل التام بالأوامر التي تصدر من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والاسترشاد بنصائحه.



