هي بقعةٌ اختصّها الله تعالى بفضلٍ عظيم، فغدت منارةً للقلوب ومهوىً لأفئدة المحبين، تتعانق فيها قدسية المكان مع عظمة التاريخ

: وكالة كربلاء خاص 2026-08-02 07:03

، ويشعر الزائر فيها بسكينةٍ لا تُشبه سواها. إنها أرضٌ باركها الله، فكانت مقصدًا للزائرين، ومشهدًا تتجلى فيه معاني الإيمان والمحبة والولاء، فطوبى لمن وطئت قدماه ترابها، وهنيئًا لمن حمل في قلبه حبها وذكراها.

المرفقات

العودة إلى الأعلى