عمليات بغداد: التحول من السيطرات التقليدية إلى المراقبة الالكترونية قريبا
أكد قائد عمليات بغداد، وليد خليفة، أمس السبت، أن "مراكز السيطرة الحديثة باتت تعتمد بصورة كبيرة على منظومات المراقبة الالكترونية المرتبطة بكاميرات ذكية تغطي أغلب مناطق العاصمة وأطرافها، ضمن خطة للتحول من السيطرات التقليدية إلى الجهد الاستخباري والتقني، وهو ما تعمل عليه قيادة عمليات بغداد"منوهاً الى أن "هذه المنظومات أصبحت ركيزة اساسية في أمن العاصمة بغداد".
وأشار الى أن "المعدات والتقنيات التي تستعين بها مراكز السيطرة تشمل منظومات كاميرات مراقبة ذكية ثابتة ومتحركة، وشاشات عرض مركزية لمتابعة التحركات على مدار الساعة، إضافة إلى أجهزة تسجيل وخزن رقمية متطورة" مبينا أن "المنظومات تتضمن أيضاً أنظمة ربط واتصال مباشر بين القطعات الأمنية ومراكز القيادة، وبرامج تحليل ومتابعة تساعد على تعقب المركبات والمطلوبين، فضلاً عن منظومات إنذار واستجابة سريعة مرتبطة بالدوريات والنجدة".
وتطرق الى انخفاض نسبة الجريمة، قائلا أن "وزارة الداخلية لم تعلن حتى الآن رقماً رسمياً دقيقاً لنسبة الانخفاض"، لافتا الى أن "الكاميرات أسهمت بشكل كبير وفاعل في كشف الجرائم بسرعة، ومتابعة خيوط القضايا، وإلقاء القبض على الجناة، فضلاً عن تقليل الزخم المروري والحاجة إلى الانتشار الأمني الكثيف".
وأوضح أن "آلية اختيار مواقع نصب الكاميرات تتم وفق اعتبارات أمنية وخدمية، أبرزها التقاطعات والشوارع الرئيسية، والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، ومداخل ومخارج العاصمة، والأماكن الحيوية والحكومية، فضلاً عن المناطق التي شهدت حوادث أو جرائم متكررة، والطرق التي تشهد زخماً مرورياً مرتفعاً، إضافة إلى المناطق الزراعية البعيدة".
وأضاف أن "الكاميرات تنصب في أماكن مهمة؛ لرصد أي تحركات مشبوهة أو أعمال إجرامية وإن جميع مناطق بغداد وأطرافها والأقضية والنواحي مشمولة بأعداد كبيرة من الكاميرات، مع استمرار خطط التوسعة والاستحداث مستقبلاً"، وتابع أن "العمل لا يزال مستمراً لتعزيز التغطية ورفع كفاءة المنظومة التقنية لتشمل جميع المناطق".


