طعام يهدر وملايين يواجهون الجوع ومفارقة عالمية تتجاوز حدود الاستهلاك قطع الأراضي السكنية ضمن مبادرة وطن ستعتمد رابطاً إلكترونياً يتيح للمواطنين تقديم طلباتهم بسهولة . الشركة العامة للنقل البري تحقق أكثر من 1120 رحلة نقلٍ بريٍّ جرى تسييرها ومراقبتها وفق نظام النقل البري الدولي صمتُ النسوية وقمعُ الحجاب في أذربيجان: حين تُسقط العلمانية القسرية أقنعة حقوق المرأة مركز العلامة الحلي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يقيم دورات تخصصية الفكرية والعلمية وغيرها . مجلس الوزراء: إعفاء المواد الغذائية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية الثقافة: الوثائق والمخطوطات والكتب التاريخية كبيرة جداً، وتشهد تزايداً مستمراً العراق يصدر 2.7 مليون برميل يومياً ويعمل على زيادتها مزرعة فدَك للنخيل تشارك في معرض الغذاء العالمي في روما كلية الصيدلة بجامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات تحرز المركز الأول بين الكليات الأهلية للعام الثالث على التوالي في الامتحان التقويمي

البلاستيك يهدد الرجال بالإصابة بسرطان البروستات

حذر علماء من أن التعرض اليومي للبلاستيك، من عبوات الطعام ومستحضرات التجميل إلى الأدوات المنزلية، قد يشكل خطرا خفيا على صحة الرجال.

وأظهرت دراسة جديدة أن شظايا البلاستيك الدقيقة تتراكم داخل البروستات، حيث وُجدت مستويات أعلى بكثير في الأنسجة السرطانية مقارنة بالأنسجة السليمة من الغدة. وبينما أكد العلماء أن النتائج لا تثبت علاقة سببية بعد، فإنها تضيف إلى المخاوف بشأن التأثير الطويل الأمد للتعرض للبلاستيك على الجسم، خاصة مع ارتفاع حالات تشخيص سرطان البروستات في السنوات الأخيرة.

وحللت الدراسة، التي أجراها علماء في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك، أنسجة البروستات المأخوذة من عشرة رجال خضعوا لاستئصال الغدة بالكامل كجزء من علاجهم من السرطان.

ووجد فريق البحث البلاستيك الدقيق في أورام تسعة من كل عشرة مرضى، مع وجوده أيضا في الأنسجة السليمة المجاورة لكن بكميات أقل. وفي المتوسط، احتوت الأنسجة السرطانية على نحو 40 ميكروغراما من البلاستيك لكل غرام من الأنسجة، مقارنة بـ 16 ميكروغراما في الأنسجة السليمة، أي ما يقارب ضعفين ونصف.

وأوضح العلماء أن هذه النتائج تفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان التعرض الطويل الأمد للبلاستيك قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لا سيما في الأعضاء المعرضة للالتهابات المزمنة.

واستخدم العلماء في الدراسة معدات متخصصة لفحص عينات الأنسجة بصريا قبل تحليل كمية وتركيب البلاستيك الكيميائي، مع التركيز على 12 نوعا من البوليمرات الأكثر شيوعا في المنتجات الاستهلاكية. ولتجنب تلوث العينات، استُبدلت الأدوات البلاستيكية بمعدات من الألومنيوم والقطن ومواد أخرى غير بلاستيكية، وتم التعامل مع العينات في غرف نظيفة مصممة خصيصا لتحليل الجسيمات الدقيقة.

وقالت الدكتورة ستايسي لوب، المعدة الرئيسية للدراسة "تقدم دراستنا أدلة مهمة على أن التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد يكون عامل خطر للإصابة بسرطان البروستات"، وأضافت أن الأدلة السابقة لم تكن كافية لإثبات علاقة مباشرة بين هذه الجسيمات والمرض.

وأوضح المعد الرئيسي، فيتوريو ألبرغامو، أن نتائج الدراسة "تسلط الضوء على الحاجة إلى تدابير تنظيمية أكثر صرامة للحد من تعرض الناس للبلاستيك"، مضيفا أن الفريق يخطط لدراسة كيفية مساهمة هذه الجسيمات في تطور السرطان، بما في ذلك احتمال تحفيزها استجابة مناعية مفرطة تؤدي إلى تلف الخلايا وتغيرات جينية سرطانية.

وأكد العلماء أن الدراسة قائمة على الملاحظة وبحجم صغير، ما يعني أنها لا تثبت أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تسبب سرطان البروستات، وأن دراسات أكبر تشمل عددا أكبر من المرضى ستكون ضرورية لتأكيد النتائج.

وتتشكل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عندما تتحلل المواد البلاستيكية الأكبر حجما بفعل الحرارة أو الاحتكاك أو أشعة الشمس أو المعالجة الكيميائية، وتأتي من مصادر عديدة تشمل عبوات الطعام وزجاجات مستحضرات التجميل وألياف الملابس الاصطناعية والمنتجات المنزلية.

ويمكن أن يبتلع الإنسان هذه الجسيمات عبر الطعام ومياه الشرب، أو يستنشقها من الهواء، أو يمتصها عبر الجلد. وقد وجدت دراسات سابقة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الدم والرئتين والكبد والقلب وحتى المشيمة، رغم أن تأثيرها على الصحة لا يزال غير واضح.

عُرضت الدراسة في ندوة أورام الجهاز البولي التناسلي التابعة للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، وهي الأولى من نوعها في الغرب التي تقارن مباشرة مستويات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الأورام والأنسجة السليمة.

العودة إلى الأعلى