متى يشكل النسيان خطراً على الصحة ؟
النسيان جزء طبيعي من حياة الإنسان وغالباً ما يرتبط بالإرهاق أو التوتر أو قلة النوم لكنّه قد يتحوّل أحياناً إلى مؤشر على وجود مشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي.
متى يستوجب القلق واستشارة الطبيب؟
ينصح الخبراء بضرورة مراجعة الطبيب إذا أصبح النسيان يؤثر بشكل مباشر على الروتين اليومي أو ترافق مع أعراض أخرى مثل
1-فقدان الأشياء الشخصية بشكل متكرر.
2-نسيان أماكن أو مواقع مهمة.
3-صعوبة تذكر تفاصيل المحادثات أو الأشخاص.
4-الارتباك بشأن التاريخ أو الزمان.
5-مشكلات إضافية مثل الدوار صعوبة التوازن أو تغيرات مفاجئة في الرؤية.
هذه العلامات قد تكون مرتبطة بمشاكل صحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية نقص الفيتامينات (خاصة فيتامين B12) الاكتئاب أو حتى المراحل المبكرة من الخرف.
نصائح للحد من النسيان وتحفيز الذاكرة
لحسن الحظ يمكن اتباع مجموعة من الممارسات اليومية التي تساعد على تقوية الذاكرة والحفاظ على نشاط الدماغ ومنها
1. الحصول على قسط كافٍ من النوم: حاول النوم من 7 إلى 8 ساعات يومياً فالنوم العميق يعزز تثبيت المعلومات في الذاكرة.
2. ممارسة النشاط البدني: التمارين الرياضية المنتظمة تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ وتحسن الوظائف الإدراكية.
3. اتباع نظام غذائي صحي: تناول أطعمة غنية بأوميغا 3 مثل الأسماك، بالإضافة إلى الخضروات والفواكه والمكسرات لما لها من دور في تعزيز صحة الدماغ.
4. تنظيم المهام اليومية: استخدام قوائم المهام والتقويمات الإلكترونية يخفف الضغط على الذاكرة.
5. تخصيص مكان ثابت للأغراض المهمة: مثل المفاتيح والهاتف والمحفظة لتجنب نسيانها.
6. الابتعاد عن المشتتات: التركيز على مهمة واحدة أفضل من محاولة القيام بعدة مهام في وقت واحد.
7. ممارسة تمارين ذهنية: مثل حل الكلمات المتقاطعة قراءة الكتب أو تعلم لغة جديدة، فهذه الأنشطة تحفّز الدماغ وتبقيه نشطاً.
8. التواصل الاجتماعي: التفاعل مع الآخرين يساعد على تحفيز الدماغ وتقليل الشعور بالعزلة المرتبط بضعف الذاكرة.
9. شرب كمية كافية من الماء: الجفاف حتى وإن كان بسيطاً قد يؤثر سلباً على التركيز والذاكرة



