طعام يهدر وملايين يواجهون الجوع ومفارقة عالمية تتجاوز حدود الاستهلاك قطع الأراضي السكنية ضمن مبادرة وطن ستعتمد رابطاً إلكترونياً يتيح للمواطنين تقديم طلباتهم بسهولة . الشركة العامة للنقل البري تحقق أكثر من 1120 رحلة نقلٍ بريٍّ جرى تسييرها ومراقبتها وفق نظام النقل البري الدولي صمتُ النسوية وقمعُ الحجاب في أذربيجان: حين تُسقط العلمانية القسرية أقنعة حقوق المرأة مركز العلامة الحلي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يقيم دورات تخصصية الفكرية والعلمية وغيرها . مجلس الوزراء: إعفاء المواد الغذائية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية الثقافة: الوثائق والمخطوطات والكتب التاريخية كبيرة جداً، وتشهد تزايداً مستمراً العراق يصدر 2.7 مليون برميل يومياً ويعمل على زيادتها مزرعة فدَك للنخيل تشارك في معرض الغذاء العالمي في روما كلية الصيدلة بجامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات تحرز المركز الأول بين الكليات الأهلية للعام الثالث على التوالي في الامتحان التقويمي

فريق من الباحثين يتناول العلاقة بين استهلاك أطعمة شائعة وسرطان الرئة

توصل فريق دولي من الباحثين، بقيادة أكاديميين في الصين، إلى وجود صلة بين استهلاك كميات كبيرة من أطعمة شائعة الانتشار وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وفي دراسة شملت أكثر من 100 ألف بالغ أمريكي، تابع الباحثون عادات المشاركين الغذائية وصحتهم لمدة 12 عاما تقريبا، حيث تبين أن 1706 شخصا أصيبوا بسرطان الرئة خلال فترة الدراسة.

وأظهرت نتائج استبيانات المسح الغذائي أن معظم المشاركين كانوا يستهلكون حوالي 3 حصص يومية من الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs)، مع تباين واضح بين 0.5 و6 حصص يوميا. وكانت لحوم الغداء والمشروبات الغازية من بين الأطعمة الأكثر استهلاكا.


وهذه الأطعمة تشمل مجموعة واسعة من المنتجات، مثل الآيس كريم والأطعمة المقلية والخبز والكعك والمعجنات والوجبات الخفيفة المالحة ومشروبات الفاكهة المحلاة، وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على مكونات صناعية.


وأكدت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين استهلكوا أكبر كميات من الأطعمة فائقة المعالجة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة 41% مقارنة بمن استهلكوا كميات أقل. كما سجل الفريق زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بسرطان الرئة من النوعين ذوي الخلايا غير الصغيرة والخلايا الصغيرة.


ورغم أن الباحثين أجروا تعديلات على نتائجهم بناء على ما إذا كان المشاركون مدخنين أم لا، إلا أنهم لم يأخذوا في الاعتبار شدة التدخين، وهو عامل قد يؤثر بشكل كبير في تطور المرض. ومع ذلك، أكد الأكاديميون أنه "لا يمكن تحديد السببية" من خلال هذه النتائج، مؤكدين ضرورة توخي الحذر في تفسير البيانات.

ورغم أهمية نتائج هذه الدراسة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث في فئات سكانية وبيئات أخرى. وأشاروا إلى أن الحد من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة قد يكون له تأثير إيجابي على تقليص عبء سرطان الرئة عالميا.


وفي تعليق على الدراسة، قال البروفيسور سام هير، استشاري أشعة الصدر في مستشفى رويال فري لندن: "نحتاج إلى مزيد من البحث لاستكشاف العوامل الأخرى المرتبطة بسرطان الرئة، خاصة لدى غير المدخنين". وأوضح أنه رغم التعديلات على حالة التدخين، لم يتم أخذ شدة التدخين في الحسبان، وهو ما يعد عاملا رئيسيا في تطور المرض.

العودة إلى الأعلى