إحياء الأيام الفاطميّة في مدينة اسطنبول التركيّة مسيرة الحزن الفاطمية الكبرى تقدّم المواساة للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام النجف الاشرف تشهد مسيرات كبرى احياء لذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء علية السلام . باكستان: ارتفاع عدد الشركات المعتمدة لتنظيم رحلات زيارة العتبات المقدّسة إلى 282 شركة جامعة واسط تطلق حملة تشجير واسعة في قضاء بدرة طريق الزائرين . في عتمة الليل، وتحت ضياء القمر، يخيّم الحزن على بيت النبوّة، أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) عند قبر السيدة الزهراء (عليها السلام) العتبة الحسينية تطلق في قم دورة تخصصية لإعداد كوادر مشروع التدبر القرآني بمشاركة العتبات والمزارات الشريفة العتبة الحسينية المقدسة تشارك في معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الـ18 بحضور ممثل السيد السيستاني.. العتبة الحسينية تفتتح مركز التأهيل الطبي في جامعة السبطين الدولية للعلوم الطبية دار القرآن الكريم تستعد لإطلاق تطبيق موسوعة أهل البيت القرآنية بتقنيات الذكاء الاصطناعي

دراسة جديدة حول الأشعة فوق البنفسجية وخطر الإصابة بالأمراض

يعتقد الكثيرون أن زجاج النوافذ لا يسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية وهذا صحيح، لكن هناك تفاصيل أخرى مفاجئة.

قامت تيريزا لاركن الأستاذة المساعدة في كلية العلوم الطبيعية والطب والصحة بجامعة "فولونغونغ" بتوضيح هذه التفاصيل في مقال نشرته مجلة The Conversation.

وقالت إن الزجاج لا يوفر حماية بنسبة 100% من الشمس. وفي أستراليا مثلا يمكن أن يصاب الإنسان بحروق الشمس من خلال الزجاج في غضون نصف ساعة فقط.

يذكر أن من إجمالي الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض، حوالي 95% هي من نوع UVA و5% من نوع UVB.

وأشعة UVB تصل إلى الطبقات العليا من الجلد، ويمكن أن تسبب حروق الشمس وإعتام عدسة العين وسرطان الجلد. أما أشعة UVA فتخترق أعمق في الجلد وتسبب تلف الخلايا، مما يؤدي إلى سرطان الجلد.

ويمنع الزجاج الأمامي للسيارة 98% من أشعة UVA، لأنه يتكون من طبقتين من الزجاج المصفح.

أما النوافذ الجانبية والخلفية، كما أظهرت دراسة أجريت على 29 سيارة، فإنها تسمح بمرور ما بين 4% إلى 56% من أشعة UVA. ولا يتوقف ذلك على عمر السيارة أو سعرها، بل على نوع الزجاج ودرجة التعتيم.

قد يبدو هذا أمرا بسيطا، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يقضون وقتا طويلا وراء المقود، يمكن أن يكون له عواقب خطيرة. وأظهرت عدة دراسات أن سرطان الجلد وإعتام عدسة العين أكثر شيوعا لدى السائقين على الجانب المواجه للنافذة.

ربما لاحظ البعض أن الأثاث يتلاشى لونه عندما يكون معرضا للنافذة لفترة طويلة. وتؤكد الدراسات أن الزجاج النموذجي للنوافذ يمكن أن يسمح بمرور ما بين 45% إلى 75% من أشعة UVA .

وتوفر معظم نوافذ المكاتب والمباني التجارية حماية أفضل من أشعة UVA، مقارنة بالمنازل، حيث تسمح بمرور أقل من 25% من الأشعة. وهذه النوافذ عادة ما تكون مزدوجة الزجاج ومعالجة بمواد عاكسة أو كيميائية تمتص الأشعة فوق البنفسجية.

وفي السيارة بدون زجاج معتم، يمكن أن تصاب بحروق الشمس في غضون ساعة واحدة في منتصف النهار خلال الصيف، وساعتين في منتصف النهار خلال الشتاء.

وأظهرت دراسة أجريت في أستراليا أنه عند الجلوس بجوار النافذة، قد يكفي 30 دقيقة في الصيف وساعة واحدة في الشتاء للإصابة باحمرار الجلد أو حتى حروق الشمس.


العودة إلى الأعلى