البيئة: دجلة والفرات ليسا مكبّاً للنفايات، ولا تهاون مع مصادر التلوث
أكدت وزيرة البيئة، سروة عبد الواحد أن دجلة والفرات لا يحتاجان " إلى مزيد من الشعارات بل إلى حماية حقيقية وإجراءات حاسمة توقف ما يتعرضان له من تلوث واستنزاف يهددان صحة العراقيين ومستقبل البلاد".
وبينت في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للأنهار ان "استمرار تصريف المياه الملوثة والمخلفات في الأنهار والتجاوز على مجاريها وهدر الموارد المائية لم يعد أمراً يمكن التعامل معه بالتوصيات أو الحلول المؤقتة".
وأوضحت ان "حماية مياه العراق مسؤولية قانونية ووطنية وعلى كل جهة معنية أن تتحمل مسؤوليتها كاملة وأن تنتقل من التعهدات إلى إجراءات فعلية وملموسة". مؤكدة أن "وزارة البيئة ستواصل رصد مصادر التلوث والكشف عنها ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجهات المخالفة أياً كانت، فحق العراقيين في مياه نظيفة وآمنة لا يخضع للمجاملة أو التسويات".
وجددت الوزيرة موقف الوزارة قائلة أن " دجلة والفرات ليسا مكبّاً للنفايات والمياه الملوثة وحمايتهما ليست خياراً بل واجب وطني ومسؤولية لا تحتمل التأجيل". مشددة على أن "حماية الرافدين حماية للعراق ومن يلوث مياههما يهدد صحة العراقيين وحق الأجيال القادمة في الحياة".


